فجأة ودون سابق إنذار وجد الممثل الشاب يوسف الشريف نفسه بين قائمة النجوم على الساحة، فلم تكد تنتهي سعادته بنجاح أول بطولة مطلقة له في السينما من خلال فيلم «العالمي» إلا اتجهت الأنظار إليه مرة أخرى خلال شهر رمضان الماضي من خلال مسلسل «ليالي» حيث جسد شخصية «مسعد العتال»، التي قيل عنها إنها شخصية محسن السكري المتهم في قضية المطربة سوزان تميم.. هذا التحول المفاجئ في حياة الشريف كان محور حديث «الحواس الخمس» عبر السطور التالية..
شاركت أخيرا في مسلسل «ليالي» بشخصية شريرة.. ألم تخش هذه البداية الدرامية؟فعلاً شاركت في مسلسل «ليالي»، من بطولة النجم صلاح عبدالله وزينة وعزت أبوعوف.. وقدمت شخصية «مسعد العتال»، مدير أمن مجموعة الشركات لأحد رجال الأعمال، وكانت شخصية شريرة جدا، ورغم ذلك لم أخشها، وقدمتها بشكل جيد، ولهذا دلالة عندي وهى أن الممثل المحترف لابد أن يجيد تقديم كل الأدوار لأن مهنته تجسيد الشخصيات المختلفة.. وإذا وصل الممثل الذي يقدم الشر بالمشاهد إلى مرحلة كرهه لهذه الشخصية فإنه يكون قد نجح في أدائها.ما تعليقك على ما تردد بعد عرض المسلسل بأنه يتناول قصة حياة المطربة الراحلة «سوزان تميم»، وأن شخصية «مسعد» هي شخصية «محسن السكري» المتهم بقتلها.
هذا الكلام غير صحيح.. وقصة المسلسل مختلفة، فهي من خيال المؤلف.. وشخصية مسعد ليست لها علاقة ب«محسن السكري»، كما أن الأحداث مختلفة تمامًا عن حياة «سوزان تميم» وقضيتها، لأن «ليالي» ليست مطربة ولا فنانة.
عُرض لك فيلم «العالمي» في السينما.. حدِّثنا عنه وماذا أضاف لك؟
«العالمي» كان أول فيلم في السينما المصرية يتحدث عن كرة القدم بشكل احترافي، حيث يتناول قصة حياة لاعب كرة قدم محترف، وتتنافس الأندية العالمية للتعاقد معه، بسبب مهارته وتفوقه، لذلك أطلقوا عليه لقب «العالمي»، وهو من إخراج أحمد مدحت وإنتاج وسيناريو محمد حفظي، وشاركني بطولته صلاح عبدالله ودلال عبدالعزيز ومحمد الشقنقيري ومحمد لطفي وأروى جودة والوجه الجديد رحمة، كما شارك فيه عدد من لاعبي كرة القدم.
ودارت أحداث الفيلم في الفترة بين 1990 و2009، حيث يبدأ اللاعب بأحد أندية الدرجة الثانية وتواجهه مجموعة من الأزمات تجعله يعتزل اللعب، ولكنه يعود مرة أخرى، مما يؤهله إلى الانتقال للنادي الأهلي، ورغم محاولات معظم الأندية للتوقيع معه فإنه يختار النادي الأهلي، ثم ينتقل للاحتراف في أحد الأندية الإسبانية، وينضم إلى منتخب مصر.
ولكن تقديم فيلم بشكل أساسي عن كرة القدم شيء يدعو للقلق
لم أقلق إطلاقًا؛ لأنه غير أي فيلم تناول من قبل كرة القدم، فهو بشكل احترافي، والغريب أن هذا الفيلم لم أتردد في قبوله نهائيًا بالرغم من ترددي في العديد من الأفلام الأخرى.
هل ترددت قبل التصوير على بعض الأندية للتدريب معها؟
الحقيقة هذا الفيلم أجهز له منذ عام ونصف العام.. فهي كانت تجربة مرهقة، لكني كنت على علم ودراية بالشخصية بشكل كبير، خاصة أنني كنت لاعب كرة قدم في النادي الأهلي عندما كان عمري 12 عامًا.. وذهبت إلى النادي الأهلي وصوَّرنا فيه وفي ستاد القاهرة، بالإضافة إلى جلسات العمل التي كانت بيني وبين المخرج أحمد مدحت لمناقشة تفاصيل الشخصية.
معنا.
الفيلم عُرض في توقيت عرض أفلام نجوم كبار.. ألم يقلقك ذلك ويعد ظلماً للفيلم؟
بالعكس أرى أن عرض الفيلم وسط أفلام النجوم كان دليلاً على أنه فيلم قوي، ولم أخش إطلاقًا من عرض فيلمي وسط النجوم، والحمد لله لاقى الفيلم ردود فعل إيجابية.
ما رأيك فيما قيل عن أن فيلم «طير إنت» عندما عُرض طغى على فيلمك وأثر على إيراداته؟
هذا حدث في أول يوم عُرض فيه «طير إنت» فقط.. ولكن استعاد الفيلم توازنه مرة أخرى بعد ذلك.. وبالنسبة للإيرادات فهي معقولة جدًا وأنا راضٍ عنها، وأيضًا أعتقد أن الجمهور راضٍ عن الفيلم.
كانت لك تصريحات قلت فيها إنك من أنصار السينما النظيفة.. وبالرغم من ذلك قدمت فيلم «سبع ورقات كوتشينة» الذي يحمل العديد من المشاهد الساخنة؟
أعتقد أنه في بداية أي فنان لا تكون أمامه اختيارات.. ولا يستطيع أن يرفض الأدوار التي تُعرض عليه، لأنه يكون قليل الخبرة ولا يزال في مرحلة الانتشار.. وبعد ذلك يقرر في أي اتجاه يسير ويكون فنه.
القاهرة - دار الإعلام العربية

