كشفت الفنانة الإماراتية القديرة سميرة أحمد عن ولادة أول كاتبة درامية تلفزيونية إماراتية من خلال تعاونها لأول مرة مع الكاتبة صالحة غابش التي سبق وعملت في مجال المسرح، والآن تخوض العمل في مجال الدراما التلفزيونية من خلال مسلسل اسمه المؤقت « نساء في الغربة » قاربت على انجازه بحيث تكون سميرة احمد هي المنتجة المنفذة له لصالح قناة سما دبي ضمن استعدادات مؤسسة دبي للإعلام لشهر رمضان المقبل ، وضمن تقديم عمل اجتماعي جديد يعكس معطيات جديدة في المجتمع الإماراتي .

وكانت سميرة قد اتفقت مع الكاتب راشد الجودر في السنة الماضية لتقديم عمل درامي هذا الموسم إلا أن ظروفا صحية ساهمت في عدم استكمال المشروع ، وجاء مشروع صالحة غابش ليكون العمل الذي ستبدأ سميرة احمد تصويره مع بداية العام المقبل ان شاء الله دون ان تحدد اسم المخرج أو العاملين معها فيه .مشيرة إلى أن الوقت مبكر للإفصاح عنهم ، ولفتت إلى أنها تشجع على حضور الكاتب المحلي في الدراما التلفزيونية وأنها شجعت الكاتب يوسف إبراهيم على انجاز مسلسل «نص درزن » العمل الذي قدمته في الموسم قبل الماضي إيمانا منها بضرورة العمل مع كتاب جدد دعما للدراما المحلية ، مشيرة الى أنها طلبت من صالحة غابش عدم التوقف عن الكتابة وأنها ستظل حاضرة لدعمها والحصول على أعمالها .

وأكدت سميرة أحمد في حديثها مع «الحواس الخمس» أن تكاتف المنتجين المنفذين الإماراتيين وسعيهم المبكر وتشجيعهم للأصوات المحلية الشابة قد يساهم بحال من الأحوال في تعجيل ولادة كتاب محليين ، مضيفة أن المشكلة الرئيسية التي تعاني منها الدراما المحلية هي عدم وجود كتاب دراما موهوبين أو محترفين عدا الكاتب المبدع جمال سالم لا يوجد من يبرع في تقديم نصوص درامية جاهزة للعمل في التلفزيون . ونبهت سميرة إلى أن تطور وتسارع إيقاع صناعة الدراما الإماراتية سيؤدي حتما إلى ثغرة في هذه الصناعة لعدم وجود الكاتب وهذا كما أسمته كمن يزيد من النار على وعاء فارغ لا طعام فيه وبالتالي لان النص هو عماد العمل الدرامي التلفزيوني، سيكون الوضع غير مريح وستظل الدراما الإماراتية تمضي في اتجاهات مشتته ، وإذا كانت كل مشاكل العمل التلفزيوني قابلة للحل فإن النص مشكلة المشاكل كما قالت..!

سميرة أحمد بدأت العمل بنظام المنتج المنفذ منذ أربعة أعوام تقريبا وقدمت عملين وها هي تخوض في العمل الثالث وتفرغت السيدة سميرة للدراما التلفزيونية بعد أن تركت العمل الإداري الذي كانت تقوم فيه في وزارة الثقافة كنائب لرئيس قسم المسرح بداية العام الجاري بقصد التفرغ لانجاز أعمال تلفزيونية ومسرحية للساحة الفنية الإماراتية.

أم أحمد تطالب إسماعيل عبد الله الوفاء بالتزاماته

أشارت سميرة أحمد إلى أن غيابها العام الماضي كان لجهة البحث عن عمل جيد تقدمه وارتأت تحضير العمل الجديد على نار هادئة في تأكيد منها أنها لن تفعلها مرة ثانية وأن الكثير من الناس صاروا يستوقفوها ويسألونها عن سر هذا الغياب وهنا تؤكد ان محبة الناس تطوق عنقها وقلبها وأمام هذا ستكون وفية لهذا الحب دائما .

وأكدت أن اعتذارها عن المشاركة في مسلسل «عجيب غريب» كان حقيقيا وصحيحا وهو لأن مساحة الدور الذي اسند لها كانت مقتضبة وغير متاحة للحركة مثلها مثل دور غريب الذي قدمه الفنان احمد الجسمي ما أدى إلى اعتذارها عن الدور، مؤكدة على أنها كانت ترغب في أداء دور الجدة .

ولكن كان الاتفاق قد أبرم مع الفنانة القديرة رزيقة الطارش الذي أدته باهتمام واضح ، ونفت سميرة ان يكون هناك موقف أو مقاطعة مع احمد الجسمي بسبب اعتذارها لأسباب منطقية مؤكدة أنها كانت تتحدث معه خلال شهر رمضان لتشكره على هذا العمل الذي أمتعها وأحبت الكثير من المواقف فيه وقد نقلت هذا الحب وهذا الرأي للجسمي في الوقت نفسه .

وعن شائعة عودتها للعمل في المسرح هذا العام في أيام الشارقة المسرحية ضحكت أم احمد، كما يخاطبها المسرحيون الإماراتيون ، وقالت يا ليت أتمنى حقيقة ان تكون هناك عودة للمسرح من خلال نص قوي ومن خلال الحواس الخمس أطلب من إسماعيل عبد الله للمرة الألف كتابة نص مسرحي لتقديمه لأيام الشارقة، وأشارت إلى أن إسماعيل أخل بالاتفاق الذي وعد فيه العام الماضي بتقديم نص مسرحي نقدمه سوية وها أنذا اطلب من أهم كتاب المسرح الإماراتي ان ينظر في أمر كتابة نص مسرحي جديد.

دبي - جمال آدم