بزي متشبع بالغرابة تلبسه إحدى العارضات، بدأ عرض الأزياء الذي نظم خصيصاً في فندق قصر الإمارات في أبوظبي، للإعلان عن افتتاح متجر فيترياني في الفندق.
الزي يعيد إلى الأذهان بدعة المصممين في كل مثل هذه العروض، فالموديل تلبس فستانا فضفاضا بألوان زاهية وتحمل مظلة من ذات الألوان التي صمم منها الفستان، لتتوالى من بعدها الأزياء التي تعبر عن ذوق فيترياني الذي يستلهم تصاميم ملابسه من بيت الأزياء اللندني الشهير (بيو شامب بليس) المتخصص بالأزياء الأنيقة التي تليق بكل المناسبات المهمة. اختار فيترياني لعرضه الفساتين التي وصل عددها إلى 29 فستانا، تراوحت بين الفساتين القصيرة، والطويلة التي تناسب فترة المساء والسهرة، بدأها بفستان بنفسجي اللون، ثم أصفر وسكري وذهبي، وأحمر، وفضي وغيرها من أزياء تميزت بالبساطة والكلاسيكية أحيانا، في وقت جاء استخدام التطريز، أو الأحجار التي وضعت على الفستان، بفكرة جديدة تمنح القطعة الكثير من الحركة، مثل الفستان الفضي المتوج الذي وضعت عليه أحجار كبيرة بلون أخضر مائل للزيتي، أو فستان آخر بلون بيج وذهبي زين بالدانيل البيج، تميزت هذه الفساتين بالألوان المشرقة، وبدرجات قلما نجدها عادة في الملابس مما منح التصاميم الكثير من الخصوصية.
وفي ملابس ال(هوت كوتور) كان الاعتماد الأكبر على الأسود كلون أساسي لتوضع معه ألوان أخرى مثل الذهبي بدرجات تتراوح بين الذهبي البراق، والآخر هادئ، أو الفستان الأسود الذي ارتدت من فوقه العارضة رداء من الشيفون الذي رصع بأحجار صغيرة ملونة بالأحمر والزهري وغيرها.
وعندما غير فيترياني الألوان في ملابس ال(هوت كوتور) استعاض عنها بفضي ورمادي، لكنها بدت جمعيها متميزة بأنها طويلة إلى درجة أنها تجر من وراء العارضة مما يمنح الزي الكثير من الفخامة الملكية خصوصاً عند ارتداء بعضهن للقفازات مما يعيد إلى الذاكرة صور سيدات مجتمع العصور الوسطى، ولجأ أحيانا في تصميمه إلى حركات ملفتة عند الكتف.
أبوظبي: عبير يونس

