تكشف إيمان فارس فلسفتها في اختيار شخصيات أبطال بقية الحلقات المسرحية الممتدة على مدار العام، حيث يضاف لكل عمل شخصيتان لتكتمل في المسرحية الثالثة عشرة الأسرة الإماراتية، من الابن حتى الجد والجدة وستكون الشخصية المحورية في جميع المسرحيات شخصية (حمدان)؛ وهو نموذج يتمنى جميع الأطفال أن يكونوا مثله.
وهو رمز للقيادات الناجحة التي يجب أن تشكل عبرها وجدان الطفل الإماراتي بدلا عن الأبطال الخارقين من عالم وهمي يخرب خيال الطفل، ويجعل منه كائنا يتشبه بالأساطير والخوارق التي لا وجود لها في حياتنا اليومية، حيث تبحث الصغيرات عن سندريللا ويتفشي المكر والخداع عبر مغامرات توم اند جيري، وهي نماذج غربية أضحت تشكل ثقافة طفلنا العربي وليس الإماراتي فحسب.وليست المفاهيم الوطنية وتراثنا الوطني فحسب التي تشكل مناهج مسرح العرائس، بل يمكن من خلال مسرح العرائس تعليم الطفل الكثير من العبادات وكيفية الصلاة وأذكار الصبح والمساء، وهذا ما فكرت به إيمان التي تتخذ من الياسمين شعاراً ونهجاً ففاح أريجها عبر سيناريو (حب الوطن) نقطف منها الحوار التالي بين أم احمد وبواحمد وبنتهم ياسمين:
أم أحمد : أصبحنا وأصبح الملك لله والحمد الله، لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير. ربي أسالك خير ما في هذا اليوم، وخير ما بعده، وأعوذ بك من شر ما في هذا اليوم، وشر ما بعده.
قم نش يا بو سلطان.. قم يا سلطان نشي يا سارة الأذان خلص قوموا للصلاة.. يحفظكم الله؟
ياسمين: الحمد الله الذي أحيانا بعد ما أماتنا واليه النشور.
احمد : الحمد الله الذي عافاني بجسدي ورد علي روحي وأذن لي بذكره.
بو احمد: لا اله إلا الله، وحده لا شريك له، له الحمد، وهو على كل شيء قدير. سبحان الله والحمد الله، ولا اله إلا الله، والله اكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، ربي اغفر لي، ولأمة محمد أجمعين.
سلطان.. سلطان بسرعة يا ولدي بنسير المسيد. استعيل في الوضوء.
الراوي :
والحين عيال بو سلطان وسلطان توضوا وساروا مثل كل يوم للمسجد لأداء فريضة صلاة الفجر وكلكم لازم تسيرون المسجد في الأوقات الخمس.. لا تنسون؟

