ريشة زينة عاصي تحتفي بعيد «ميني» الخمسين

ريشة زينة عاصي تحتفي بعيد «ميني» الخمسين

كجزء من نهجها التسويقي تعاونت ميني مع زينة عاصي، الفنانة العربية الموهوبة فكانت قطعة فنية فريدة بمناسبة الاحتفال بعيد ميني الخمسين وإطلاق ميني كابريو، وسيتمّ عرض هذا العمل الفني المميّز في دبي بمعرض آرت سوا في نهاية أكتوبر الجاري.

وكانت ميني كابريو اللوحة الخام لزينة عاصي التي أبدعت عليها بأسلوبها الخاص وقد اختارت الأحمر النابض خلفية للوحتها الفنية، والتي تمثّل إطلالة ميني الجديدة المعاصرة والأنيقة. وقد رسمت على المقدّمة حشداً من الأشخاص الذين يعانقون إرث ميني وتاريخها. أمّا غطاء المحرّك الذي رسمت عليه مربّعات الشطرنج وغطاء الصندوق، فيُذكّراننا بإرث ميني الباهر في تاريخ رياضة السيارات.

وفي كليهما عن عملها الفني قالت زينة عاصي: لطالما أُعجِبت بميني وأحببتها، سواء الطرازات القديمة أو الحديثة، إنّها سيارة لا تعرف الحدود وتعبّر عن ذلك بأسلوب مبدع. أمّا المشاركة في هذا المشروع فكان تحدّيا مشوّقا وفيه الكثير من المرح بالنسبة لي.

وتشتهر ميني حول العالم باحتفالها بالثقافات والإبداع والتصميم، أمّا على الصعيد العالمي، فميني تدعم المشاريع المدينية، والمسابقات والفعاليات التي تشجّع على الإبداع مثل الموسيقة والأفلام والفنّ. وكان من الغاية في الأهمية بالنسبة لميني أن تتعاون مع آرت سوا، وهو معرض يمثل بشكل خاص مجموعة من المواهب شرق الأوسطية. وهذه قضية تملك لها ميني حبّاً خاصّاً بل تأتي أيضاً بما يتوازى مع مفاهيم الماركة ومبادئها.

مفاهيم التصميم

منذ تأسيسها عام 1959، تواصل ميني مسيرتها في إعادة تحديد مفاهيم تصميم السيارات الصغيرة. إنّها سيارة مبادئ بالدرجة الأولى، تتمتّع بشهرة عالمية تجمع كلّ فئات الأعمار. كما كانت في الواقع السيارة الصغيرة الأولى التي تحصد نجاحاً عالمياً هائلاً. فسيارة ميني لا تزخر بتاريخ عريق فحسب، بل تمتاز بشخصيتها الفريدة والخاصّة بها.

إنّها سيارة حدّدت معايير جديدة في عالم المركبات، وهي تتمتّع بهوية مختلفة ومميّزة، وُلدت من ترجمتها الخاصّة للأسلوب والتصميم. وتضمّ هذه السيارة التي اكتسبتها مجموعة بي إم دبليو حط عام 2000 علامات تجارية متعدّدة هي ميني كوبر، وميني إس، وميني كوبر كابريو، وميني كلوبمان، وميني جون كوبر ووركس الجديدة.

يذكر أنّ عاصي لا تنفّذرسومات إعدادية، ولكنّها تبدأ فوراً برسم لوحاتها. وهي تعدّ الطبقة الأساسية باللجوء إلى مسائل متعدّدة، ومن ثمّ تبدأ بإضافة المواد المتعدّدة من الورق إلى الملابس والفراشي المتكسّرة وغيرها الكثير. أمّا النتيجة فتكون طبقات متضاربة من الطلاء السميك. وغالباً تنهي الفنّانة عملها بطبقة من الألوان الزيتية ممّا يمنح لوحاتها إشعاعها المميّز والخاص.

تعليقات

تعليقات