يستعد عشاق مايكل جاكسون لرقص الروك والغناء معه للمرة الأخيرة، خلال عرض الفيلم الوثائقي « This Is It ـ هذا هو»، الذي ينطلق مساء الأربعاء المقبل في 75 بلدًا حول العالم، محتلا الصدارة لشاشات عرض أكثر من 8500 صالة سينما، وتتوقع شركة AEG، التي قامت بدعم الفيلم ماديا من خلال شركة كولومبيا بيكتشرز، أن يجني في أول خمسة أيام من إطلاقه أرباحا تصل إلى 250 مليون دولار أميركي.

حفل افتتاح الفيلم يقام بمدينة دبي في الساعة الثامنة من مساء نفس يوم إطلاقه عالميا، في ريل سينما بـ «مول دبي»، ليواكب عرضه الأول في وقت واحد مع 15 مدينة أخرى في مختلف أنحاء العالم.كفاح غريزي المدير الإداري لشركة أمبير انترناشيونال التي تملك حق توزيع الفيلم في منطقة الشرق الأوسط قال إن الفيلم سيقام عرضه التجاري في حفلات التاسعة مساء الأربعاء المقبل، بعد إطلاقه الدولي بساعة واحدة في كل من الإمارات والكويت وعمان والبحرين ولبنان ومصر والأردن وسوريا وإثيوبيا.ويضيف: إن تذاكر الفيلم معروضة الآن للبيع في الإمارات وموجودة في مواقع بيع تذاكر سينما سيني ستار وريل ستار وجراند سينما.

وتقول سوني بيكتشرز، التي دفعت 60 مليون دولار أميركي، من أجل حقوق فيلم «هذا هو» إن أكثر من 15 مدينة، من بينها نيويورك وريو دي جانيرو ولندن وبرلين وسيول، سوف تستضيف العروض الأولى للفيلم في وقت واحد وسيكون حدث السجادة الحمراء في لوس أنجلوس يوم الثلاثاء المقبل، يعقبه افتتاح الفيلم للجماهير يوم الأربعاء وحددت مدة العرض بأسبوعين فقط.

ومن المتوقع لفيلم مايكل جاكسون أن يحطم الأرقام القياسية في مبيعات التذاكر، فعدد العروض التي تم حجزها مسبقا بشكل كامل من الجمهور لحضور الفيلم تجاوز الـ 1600 دار عرض، وهو ما يجعل من الفيلم الموسيقي الأكثر مبيعا في التاريخ.

وتوضح الشركة المنتجة للفيلم أن المدن التي حققت مبيعات قوية بشكل خاص شملت لوس أنجلوس، وسان فرانسيسكو، وهيوستن، مضيفة أن قيمة التذاكر التي بيعت خارج الولايات المتحدة تجاوزت مليون دولار أميركي في اليابان في اليوم الأول لطرحها في الأسواق، وهو رقم قياسي.

وفي اليوم الأول من طرح التذاكر في لندن اشترى عشاق أسطورة البوب الراحل أكثر من 30 ألف تذكرة لمشاهدة الفيلم، ليتفوق على «هاري بوتر» و«ملك الخواتم» اللذين حظيا بشعبية في بريطانيا.

وتشير الشركة إلى تسجيل أرقام قياسية في مبيعات التذاكر في هولندا والسويد وبلجيكا ونيوزيلندا، مضيفة أنه في الوقت الذي كانت فيه المبيعات عبر الإنترنت مرتفعة، اصطفت الجماهير أيضا على الأرصفة في انتظار التذاكر في باريس وبانكوك وميونيخ.

البروفات الأخيرة

اشترت شركة سوني من شركة «إيه إي جي» حق استخدام صور وفيديو كواليس البروفات الأخيرة لجاكسون استعدادا لجولته الغنائية «هذا هو ـ This Is It التي كان من المقرر أن يبدأها في 13 يوليو الماضي بلندن قبل وفاته، بمبلغ 60 مليون دولار في مزاد علني أقيم عليها بدأ بمبلغ 50 مليون دولار، حسب صحيفة «هوليوود ريبورتر»، التي ذكرت أن شروط الاتفاق لم يتم الإعلان عنها كاملة، إلا أنه من المقرر أن يحصل ورثة جاكسون على 90% من المبلغ وشركة «إيه إي جي» على النسبة الباقية.

وصرحت لاتويا جاكسون شقيقة النجم الراحل مايكل جاكسون، أن ملك البوب الراحل لم يكن ليرضى عن عرض الفيلم الوثائقي «This Is it ـ هذا هو» إذا كان حيا، حسب موقع برنامج «أكسيس هوليوود». وقالت لاتويا: كان أخي دوما يحاول أن يقدم لجمهوره أفضل ما عنده، ليبهرهم دوما بأعماله، وهذا الفيلم لا يبينه بهذه الطريقة، فهو ليس إلا بروفة يحاول فيها أخي أن يصل لأفضل ما عنده، وبالطبع لو كان على قيد الحياة لم يكن ليوافق على عرض هذا الفيلم. وتابعت: لكني بالطبع أساند الفيلم وأدعمه بكل الطرق، لأن أخي الراحل يظهر فيه، وهذا ما عليّ أن أفعله له، فأنا أحبه جدا.

محتويات الفيلم

يصور الفيلم الذي تصل مدته إلى ساعة و50 دقيقة تفاصيل آخر ثلاثة أشهر من حياة النجم الأميركي، كما يتضمن لقطات من تمارينه في مركز «ستابلز» بلوس أنجلوس، بالإضافة إلى مراجعة لحياته الفنية ومقابلاته وجزء منها ثلاثي الأبعاد، حيث قامت شركة تنظيم الحفلات ءا جيًّم بتسليم شركة «سوني بيكتشرز» حوالي 100 ساعة من لقطات فيديو تم التقاطها لجاكسون في الفترة من إبريل إلى يونيو أثناء تحضيراته لحفلاته التي كان ينوي القيام بها في لندن.

ويوفر الفيلم نظرة أعمق حول النجم الراحل وقدراته كموسيقي وراقص وصانع أفلام وعبقري، وأخرجه كيني أورتيغا، وهو نفس المخرج الذي عمل مع جاكسون لإخراج جولته الغنائية الأخيرة التي كانت مقررة في لندن، والتي كانت ستحمل اسم «هذا هو»، وسبق أن اخرج الفيلم الموسيقي «هاي سكول ميوزيكال» للتلفزيون والسينما.

وقال أورتيغا في ضوء حديثه عن الفيلم الجديد لمايكل جاكسون: عندما بدأنا بجمع المادة الفيلمية التي تم تصويرها لإنتاج الفيلم الوثائقي، أدركنا أننا قمنا بتصوير أشياء خارقة، وفريدة ومميزة جدا، إنه شيء مميز لرؤية عالم شخص مبدع، كان حقا خلاق يشارك مع كل جانب من جوانب الإنتاج، من التدريج والرقص الشعبي، إلى الموسيقى والإضاءة، وإنتاج وتصميم المفهوم من الأفلام القصيرة وخلفيات الفيديو، وسوف يظهر الفيلم مايكل باعتباره واحدا من أكبر الفنانين في العالم وأحد العقول المبدعة.

وقال مايكل لينتون، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة سوني بيكتشرز انترتينمنت: إن هذا الفيلم هو ليس فقط تكريما للفنان الذي خلق الإثارة في كل لحظة له على خشبة المسرح، ولكن أيضا هو هدية لائقة للملايين من المشجعين في جميع أنحاء العالم الذين أحبوه والذي كرس حياته المهنية لهم، وسيترافق مع إطلاق الفيلم صدور البوم مزدوج يستند إلى موسيقى الفيلم.

دبي ـ أسامة عسل