سعد الصغير مطرب شعبي عمره الفني قصير، لكن شهرته واسعة.. اكتسب حب جمهور عريض في فترة زمنية لا تتجاوز 5 سنوات فسطع نجمه وتفوق على حكيم وشعبان عبدالرحيم وارتفع أجره أضعافًا ..

هُوجم كثيرًا من النقاد الذين اتهموه بأنه «فيروس قاتل يستحق جائزة نوبل لهدم الأخلاق»، لكنه لم يلتفت لهذا الكلام وواصل نجاحاته، ولم يعد مطربًا يغني للحمار أو يسوِّق للقوطة والعنب، لكنه أصبح علامة استفهام كبيرة بسبب أفعاله المثيرة للجدل، التي يفاجئ بها الجمهور باستمرار، فحصل على البطولة المطلقة في «ابقى قابلني»، وأصبح نجم شباك وتربّع على عرش إيرادات أفلام عيد الفطر بلا منافس... التقيناه وتجوَّلنا داخل عقله وقلبه، فكشف لنا حقائق لم يفصح عنها من قبل، وأدلى بتصريحات وطلقات نارية وزَّعها على أهل الفن والمغنى في سياق الحوار التالي... * صرحت من قبل بأنك ستعتزل الرقص لكنك فاجأت جمهورك بالرقص في فيلمك الجديد «ابقى قابلني» مع الراقصة شمس، فبماذا تفسر ذلك؟... لم أتلاعب بعقلية الجمهور كما يشاع، فلم أقل إنني سوف أعتزل الرقص عمومًا، لكنني قلت إنني سوف أعتزل الرقص المبتذل المبالغ فيه، كما حدث مع الراقصة دينا في فيلم »عليا الطرب بالتلاتة»، وقلت أننى سوف أتجه إلى أعمال طربية هادفة، أما اعتزال الرقص عمومًا فهذا أمر غير وارد في تفكيري على الإطلاق.

لست مؤلفا * أخذت تردد منذ البدء في تصوير الفيلم إنه من تأليفك إلا أننا فوجئنا بعدم وجود اسمك كمؤلف؛ فما السبب؟ ـ أنا بالفعل صاحب القصة لكنني غير مؤهل لكتابتها بمفردي، وعندها فكرت في عرض القصة على المنتج سيد السبكي وكاتب السيناريو هيثم وحيد، وافق الاثنان على معالجتها دراميًا واشتركت معهما في كتابتها، وبالرغم من ذلك اشترطت عليهما عدم كتابة اسمي كمؤلف على التتر، فقد اكتفيت بتقديم نفسي كمطرب وممثل، حيث وجدت أن ذلك ملائم ومناسب لطموحي. * هل تدخلت في اختيار بعض النجوم أو المخرج بما أنك المؤلف والبطل في نفس الوقت؟ ـ لم يحدث مطلقًا، فقد اكتفيت بدوري كممثل فقط، وكنت أستمع لتعليمات المخرج إسماعيل فاروق وأنفذها بحذافيرها، خاصة أنه مخرج متميز قادر على تقديم العمل في أفضل صورة وأنا أحب دائمًا الاستفادة من الذين أعمل مهم..

* هل تعتقد أنك بهذا الفيلم صححت صورتك التى اهتزت في فيلم «عليا الطرب بالتلاتة»؟ ـ تحديت نفسي في تجربة «ابقى قابلني»، وأعتقد أنني استطعت إثبات نفسي بفضل اجتهادي، وتأكدت من موهبتي بأنني أجيد التمثيل وأجيد أيضًا أداء جميع الأدوار وهذا ما أسعدني كثيرًا. * تعمل كمطرب وممثل ، فلماذا لم تخض تجربة الدراما حتى الان؟ ـ بصراحة أنا لا أفكر في الاتجاه للتلفزيون في الوقت الحالي، فقد عُرضت عليَّ أعمال تلفزيونية كثيرة لكنني لم أجد فيها نفسي، لأنني أشعر بأن السينما بيتي لكنني لن أتردد في الموافقة على أي عمل تلفزيوني مستقبلا أجد فيه نفسي. * بعيدًا عن السينما والتلفزيون ، ما السبب في اتجاهك للأغاني الدينية.. هل هى توبة عن أغنيات العنب والحنطور والحمار؟ ـ أنا أعتز بهذه النوعية من الأغاني وأفتخر بها أمام أولادي وأسرتي، وأعتبرها كالكنز في رصيدي وليست كأغنيات العنب والحنطور والبلح التي ستأخذ فترة وتنتهي بينما الأغاني الدينية باقية.

ولماذا لم تقدم أغنيات وطنية وسياسية كما فعل شعبان عبدالرحيم؟

أنا لا أفهم في السياسة ولا أحبها، ولا أحب أن أغني كلمات لا أفهم معناها، فأنا أقرأ الأخبار السياسية من العناوين فقط على صفحات الجرائد ولا أتطرق إلى المضمون.

فكرة العالمية

وهل تؤلمك مسألة اتهامك بتقليد الفنان الشعبي حكيم؟

صوت حكيم ليس له شبيه في مصر، وأنا شكل مختلف تمامًا ولي أسلوبي الخاص في الغناء ولي جمهوري وحققت النجاح المطلوب حتى الآن.. وأحب أن أقول للجميع إن حكيم أستاذي وعدوية أستاذ حكيم.

وإذا كان حكيم أستاذك فلماذا لم تفكر في عمل دويتو مع مطرب أجنبي كما فعل لتصل للعالمية؟

بالرغم من إحيائي العديد من الحفلات في عدد كبير من الدول الأجنبية إلا أنني ضد فكرة العالمية، ولا أحب الغناء مثل حكيم بلهجة مختلفة، فأنا أحب الغناء بلغتي ولهجتي وأضع دائمًا في حساباتي أن أصل إلى الجمهور بتراثنا الشعبي.

البومى المقبل

إذا كنت تريده أن يغيّر جلده فهل تستطيع تغيير جلدك من اللون الشعبي إلى الرومانسي؟

بالطبع، بدليل أن ألبومي المقبل الذي أنوي طرحه في عيد الأضحى المقبل يحمل أغنية رومانسية من كلمات أيمن بهجت قمر ولحن محمد يحيى، وذلك في أول تعاون يجمع بيننا، وإرضاءً للشباب الذين طلبوا مني ذلك لكنني مستمر في تقديم اللون الشعبي، وسوف أتجه من وقت لآخر لتقديم ألوان أخرى من الأغاني.

الاسم : سعد الصغير

المهنة : مغن شعبي وممثل

أبرز أعماله : فيلم «ابقى قابلني»

ألبومه المقبل : في عيد الأضحى