فيفيان مراد فنانة لبنانية تغني بثماني لغات ، مثيرة للجدل، ترفض الوصول الى الشهرة عن طريق جمالها وأغنياتها بحسب قولها توجهها إلى جمهورها من دون أن تضع قناعا تخبئ وراءه طبيعتها، ولن تقدم سوى الفن الراقي...«الحواس الخمس التقاها» لتحدثنا عن آخر أعمالها الفنية.

* ما الجديد الذي ستقدمه فيفيان مراد؟ ـ حاليا أنا بصدد التحضير لألبومي الجديد بالتعاون مع شركة الطرب العالمية للإنتاج التي بدأت في توفير كل ما احتاجه ، حيث أتعاون في ألبومي مع الملحن الكبير صلاح الشرنوبي ووليد سعد وعمرو مصطفى وتتنوع فيه اللهجات بين المصرية واللبنانية والخليجية، وأحاول من خلال ألبومي مخاطبة جمهوري في مختلف أنحاء الوطن العربي. * هل تثقين بإداراتهم؟ ـ نعم، لأننا أصبحنا واحدا الآن، فكثيرات يملكن أصواتا مهمة ويتمنين أن تتبناهن شركة إنتاج، و لا أنكر أن شركة طرب تهتم بي كثيرا وتدعمني بشكل كبير. * هناك بعض الأقاويل حول انضمامك لفريق عمل روتانا ، فما صحة هذا الكلام؟ ـ جلست مع سالم الهندي من سنة تقريبا ولكننا لم نتفق، ولكن ما سمعته عن روتانا جعلني مترددة في الانضمام إليها خاصة وأن هناك العديد من الفنانين لم يحصلوا على حقوقهم بالإضافة الى وجود تفرقة بينهم في المعاملة وهذا شيء لا أقبله إطلاقا.

* أتتقبلين النقد الذي يوجه إليك؟ ـ أقرأ كل ما يكتب عني السلبي قبل الايجابي، وأتعلم من أخطائي وأجد الأمر عاديا فلكل فنان جمهور يحبه وآخر ينتقده. * ما الذي يزعجك في الوسط الفني؟ ـ ما يزعجني هو عدم قبول ملحنين ومؤلفين تقديم العون للأصوات الجديدة، والاكتفاء بالأسماء المعروفة، والدخول العشوائي لبعض من لا يمتلكون الموهبة الغنائية ، واعتماد بعض الفنانات على جمالهن وأجسادهن والإغراء المبتذل. * من تقصدين بهذا الكلام؟ ـ بالطبع هيفاء وهبي فهي تعتمد على جمالها الذي فتح أمامها الأبواب المغلقة وأعطاها المال الذي جعلها تصل الى الشهرة التي تحلم بها، وكذلك إليسا ، ففي بدايتها اعتمدت هي الأخرى على جمالها ،ولكنها مع الوقت وبدعم روتانا لها أصبحت تقدم أغاني وألبومات ناجحة، على الرغم من أن صوتها على المسرح «بيخجلني» فهو مختلف تماما عما نسمعه في الكاسيت.

* هل تعتمدين في اختيارك لكلمات الأغاني على الأسماء المشهورة، أم على الأغنية من دون الاعتداد باسم الكاتب؟ ـ ليس لدي هذا الهوس، فالمهم في النهاية عندي كلمات الأغنية ومعانيها ومدلولاتها الجميلة ، وماذا يهمني إذا كان الكاتب معروفا وكلماته سطحية ولا تحمل مضمونا والمعنى الذي يؤدي الغرض ويلبي طموحي ويرضي شغف جمهوري. * هناك صفة دائما ما تلتصق بالوسط الفني وهي كثرة المشاكل المحيطة به ، فمن من وجهة نظرك يسبب هذه الخلافات؟ ـ باختصار المشكلة تكمن في تعدد الفنانات اللواتي اقترن اسمهن بالغناء للدخول لبوابة الحفلات الخاصة وصولا للكسب المادي، والترويج السهل والبسيط، ما أثر بالسلب على الأصوات الحلوة التي بدأت تتنازل عن أشياء معينة كانوا يرفضون القيام بها في الماضي، كقبول تصوير أغنية بملابس غير لائقة أو غناء كلمات أقرب للمبتذلة.

هناك العديد من أصابع الاتهام الموجه للفنانات اللواتي غنين باللهجة الخليجية مؤخرا ، دافعهن كسب المال .. كيف ترين ذلك ؟

عندما غنيت باللهجة الخليجية، تعاقدت مع شركة إنتاج وهذا ما كنت ابحث عنه، فأنا لا ألهث وراء «الفلوس»، بل أحاول دائما تقديم الأغنية الحلوة ذات الإيقاع الأخاذ، واللهجة الخليجية تتميز بأنها قريبة من القلب.

ماذا عن الزخم الذي تعاني منه الساحة الفنية وهل باعتقادك أن الموجود يخدم الأغنية العربية؟

أعتقد أن هناك أزمة حقيقية في الأغنية العربية، وما هو موجود أقرب إلى الاستعراض و لا يمكن أن نطلق عليه طرب.

تعددت اليوم البرامج التي تهتم بالمواهب الصاعدة كبرنامج ستار أكاديمي ، فهل تجديه يساعد على اكتشاف المواهب الفنية؟

ربما يكون قد نجح في موسميه الأول والثاني، إلا أنه بعد ذلك بات مملا لا يقدم شيئا جديدا، ،وسأخبرك سرا أني تقدمت لهذا البرنامج في بداياته وأخبروني وقتها أنهم يريدون وجوها جديدة لم تغن من قبل، ترقص وتتمايل على المسرح يملون عليهم كيف يأكلون ويشربون وينامون ويحبون، فترى كل موسم فنانا بدينا وآخر غير مثقف وغير متقن للغة الانجليزية و عازف عود وكأنهم يصنعون عصير الكوكتيل.

ماالأصوات التي تحب فيفيان مراد سماعها ؟

المغنية جنات من الأصوات الدافئة التي تدخل القلب دون استئذان، كذلك الفنان وائل الكافوري وصابر الرباعي.

ماذا تفعل فيفان عندما تشعر بالتوتر والضيق؟

أذهب لمكان هادئ وأسمع الموسيقى التركية لأنها تريح أعصابي، وتجعلني أعيش حالة من السعادة.

الاسم: فيفيان مراد

الجنسية: لبنانية

الهواية: السفر

المهنة: مغنية