كشفت جلسات المحكمة المتعلقة بوفاة الممثلة آنا نيكول سميث، اللحظات الأخيرة المأسوية من حياة الموديل الشقراء التي كانت رمزًا أميركيًا للحيوية لتنتهي فصول حياتها المثيرة للجدل كشخص خائر القويألا يتعاطى العلاج من خلال زجاجة إطعام الأطفال.
ويلقي الادعاء العام تبعة وفاة سميث، 39 عامًا، على كوكتيل من 44 عقارًا طبيًا مختلفًا قام أكثر المقربين منها، عشيقها وأطباؤها، بتوفيرها لها بدعوى مساعدة عارضة بلاي ميت السابقة للتأقلم على وفاة ابنها، دانيال، 20 عامًا، الذي توفي فجأة. وكشفت الجلسات التمهيدية لمحكمة لوس أنجلوس، وللمرة الأولى، اللحظات الأخيرة من حياة نجمة الإثارة السابقة.
فبعد عامين من وفاة سميث، تنظر المحكمة في وجود أدلة كافية لمحاكمة كل من عشيقها ومحاميها، هوارد ستيرن، 40 عامًا، والطبيبين: كريستين إيروشيفيش، 61 عامًا وسانديب كابور، 41 عامًا، بجرم التآمر والاحتيال باستخدام أسماء مستعارة لتوفير عقاقير خطرة لمدمن.
