تعزز رينج روفر من مكانتها ضمن سيارات الدفع الرباعي الفاخرة بفضل إخضاع طراز عام 2010 لتحديثات شملت محركها عادي الشحن LR-V8 الذي يتميز بأداء مماثل للمحرك فائق الشحن الذي سبقه، بل يتفوق عليه بمعدلات أفضل من حيث استهلاك الوقود بنسبة 16%.

كما يتميز الإصدار فائق الشحن من محرك جز-ض8 بزيادة قدرها 114 حصاناً من حيث القوة، حيث تبلغ قوته 510 حصاناً، مع تحسّن في معدلات استهلاك الوقود بنسبة 7%.

كما خضعت السيارة لتعديلات خارجية دقيقة أيضاً، حيث تم تزويدها بشبك ومصد ومصابيح أمامية جديدة، بما يعزز نمط رينج روفر الكلاسيكي، ولكن مع تفاصيل أكثر عصرية. إلى ذلك، تم تزويد جوانب السيارة بمؤشرات LED ثلاثية وتمت إعادة تصميم الواقي الثلاثي الفروع مع شبك عمودي في المقدمة.

أكثر فخامة

وجرى تحسين السيارة من الداخل باستخدام مواد وتشطيبات أكثر فخامة تضفي مزيداً من النقاء على الأجواء الداخلية الراقية، وتحتوي سيارات رينج روفر 2010 على جلود أوروبية جديدة فاخرة لإكساء مساند الرأس والوسائد وأغطية الأبواب بالكامل، لزيادة فخامة المقصورة بشكل كبير.

كما يمكن أن نعتبر لوحة العدادات كواحدة من الابتكارات الرئيسية في سيارة رينج روفر الجديدة، حيث تم استبدال أدوات القياس التقليدية المادية بشاشة TFT قابلة للضبط بقياس 12 بوصة يتم من خلالها عرض جميع المعلومات الضرورية للسائق عن طريق مفاتيح افتراضية مصممة بذكاء وعروض بيانية في إعدادات نظام التبديل الداخلي، إضافة إلى عرض درجة الحرارة في الخارج، ومعلومات الطرق الوعرة مثل إعدادات الاستجابة

لطبيعة الأرض.

معلومات وترفيه

وتعتبر (رينج روفر 2010) السيارةَ الأولى المزودة بشاشة معلومات وترفيه، ثنائية العرض تعمل باللمس، مما يتيح للسائق والراكب عرض صور مختلفة في وقت واحد. ويدلّ هذا إلى أن بوسع الركاب الاستمتاع بفيلم دي في دي، بينما يتابع السائق تعليمات نظام الملاحة على الشاشة نفسها.

كما تتيح الواجهة الصوتية المحمولة الجديدة المتوفرة حالياً إمكانية ربط مجموعة من أجهزة التخزين السمعية الشخصية، وأجهزةUSB ومشغلات MP3، لتمكين الوصول إلى مختلف وظائف الأجهزة والتحكم بها عن طريق نظام شاشة لمسية مثبتة على الواجهة الأمامية، حيث تمت إعادة تصميم الرسومات والقوائم لتشغيل أسهل وأكثر بديهية.

وتتمتع رينج روفر الجديدة بنظام ديناميكيات تكيفية جديد ومتطور يعزز من جودة قيادة السيارة التي لا مثيل لها مع زيادة نقائها وتحقيق سيطرة فائقة على الهيكل، إضافة إلى هذا، تشمل بعض الفوائد المضافة نظام الفرامل الجديد الذي تم تحديثه بشكل شامل لتوفير قوة كبح كبيرة وتعزيز شعور السائق بها.

وكذلك نظاماً محسّناً للتحكم بالثبات يساعد في إبطاء السيارة تلقائياً عند الانعطاف بسرعة كبيرة مما يؤدي إلى زيادة تحكم السائق في السيارة، والنظام المحسّن للتحكم بالثبات الديناميكي الذي يتداخل مع محوّل الفرامل ووحدة مراقبة توليد الطاقة، والتحكم بالقيادة على الرمال المخصص للرمال الناعمة التي تعدّ من أكثر الأسطح امتصاصاً للطاقة، ويساعد هذا النظام على قيادة أسهل بشكل ملحوظ ويعتبر ملائماً لمنطقة الشرق الأوسط.