راندا حافظ موهبة صاعدة، عندما سمع حميد الشاعري صوتها أعجب بها وأخبرها بأنها ستكون متميزة على الساحة الفنية، ووصف صوتها الشاعر محمد الرفاعي بأنه (صوت موسيقي). ترى أن زمن الفن الجميل لايزال موجودا، وأن ذائقة الجمهور هي التي تتغير.
تسعى إلى تقديم لون جديد ومختلف من خلال أولى ألبوماتها الجديدة (ميالة)، تطمح إلى تحقيق مراكز متقدمة، بوضع بصمة قوية لها في عالم الغناء. (الحواس الخمس) التقاها ليهنئها على ألبومها الأول، ويتعرف إلى خططها المستقبلية. حدثينا عن ألبومك الجديد يضم الألبوم مجموعة متنوعة من الأغنيات المتميزة من بينها (أصعب حاجة)، كلمات أيمن بهجت قمر، وألحان محمد يحيى، و(أقول لعنيك) كلمات محمد رفاعي وألحان محمد حامد، و(ما سبتلوش فرصة) من كلمات أمير طعيمه وألحان عمرو مصطفى، و(اللي بينا) كلمات محمد رفاعي وألحان تامر علي.هل ستكتفين بتصوير أغنية (ساكتة عليه)ـ أم أن هناك مخططا لتصوير أكثر من ذلك؟
وقع الاختيار على أغنية ثانية (مياله) من ألحان محمد يحيى، وكلمات أيمن بهجت قمر وتوزيع حسن الشافعي، والغريب في الموضوع أنها من أكثر الأغاني التي أعجبت الناس على الرغم من أن جوها طربي، مما شجعني إلى غناء الأغاني الطربية مستقبلا.
ألم تخش من المنافسة في هذا الموسم، خصوصا أنك موهبة صاعدة؟
على الرغم من المنافسة الشرسة التي تشهدها الساحة الفنية في الصيف الحالي، وطرح نجوم كبار ألبوماتهم، إلا أنني أدقق جيدا في اختياراتي، وعندما يستمع الجمهور إلى الألبوم سيجد الأغنيات مختلفة عن بعضها تماما من حيث الأفكار والألحان والتوزيع.
هل تفرض عليك شركة الإنتاج (جود نيوز) اختيار أغان معينة؟
أسعى دائما إلى التنويع من خلال أغاني الألبوم، حتى أرضي كل الأذواق، أما شركة الإنتاج فلا تفرض علي أي نوع من الأغاني، بل نتعامل من مبدأ أننا أسرة واحدة، وليس بالشكل التجاري السائد؛ كالعلاقة بين المنتج والفنان في إطار رسمي.
ما رأيك في الحال الأغنية الشبابية اليوم؟
للأسف ما يجري فيها من عري وابتذال يشوه صورة الفن ويخدش حياء الجمهور، والأسر المحافظة التي تهتم بألا يشاهد أبناءها مثل هذه الأمور المخجلة، لذلك حاولت بقدر الإمكان في الكليب الأخير أن أظهر بمظهر الفتاة الشقية البريئة الحائرة في حبها، لأعكس حضارة المجتمع الشرقي الذي أعيش فيه.
ما رأيك في تطور الأغنية المصورة؟
أصبحت أهم العوامل الرئيسية في شهرة المطرب، لأنها يمكن أن تحقق انتشارا واسعا إذا أخرجت بصورة ترضي الناس، ولأن شركات الإنتاج تعي هذه النقطة جيدا، فهي لا تبخل على ميزانية إنتاج الفيديو كليب ليخرج بشكل مميز، وهذا تحديدا ما قامت به شركة الإنتاج معي في كليب (ساكته عليه).
هل تعتقدين أن الصوت وحده قادر على نجاح الفنان؟
بالطبع لا؛ فالذكاء الفني والكاريزما واختيار الأغنية الحلوة كلها عوامل مهمة يجب أن توجد في الفنان إضافة إلى حسن الصوت، وشركة إنتاج ترعاه.
هل تفضلين صعود سلم النجومية مرة واحدة؟
خطواتي وإطلالاتي رزينة وموزونة، ما منحني الكثير من الثقة بالنفس، فقد استغرق التحضير لألبومي الجديد ثلاث سنوات، بين اختيار الأغاني وحرصي أنا والشركة المنتجة على انتقاء مجموعة كبيرة من الكلمات والألحان الجيدة للاختيار من بينها.
هل لاتزالين على اتصال بزملائك في (ستار أكاديمي)؟
عندما أصدرت زيزي ألبومها اتصلت بها لأهنئها، وكذلك هشام أحدثه بين الحين والأخر.
يقال إن بعض الفنانين الكبار يخافون من أن يسرق المبتدئون قليلا من نجوميتهم؟
مستحيل أن يحصل هذا، إني مؤمنة بمبدأ ألا أحد يأخذ شيئاً غير مكتوب له، كل الأمور مقسمة عند الله، وكل يأخذ نصيبه، بل بالعكس هناك فنانون يحاولون دعم الأصوات الجديدة؛ فعندما سمع حميد الشاعري صوتي أعجب به وأخبرني بأنني أقدم لونا جديدا، كذلك وصف الشاعر محمد الرفاعي صوتي بأنه (صوت موسيقي).
البعض يجد أن الأغنية العربية تسير من سيئ إلى أسوأ؛ فما رأيك؟
لا أوافقك الرأي؛ فأنا أشعر بحالة من التفاؤل تجاه وضع الأغنية في الوقت الحاضر، كما أنني أختلف مع من يقولون دائما إن زمن الفن الجميل ولى، بل هو موجود، من وجهة نظري أرى أن لكل زمن أغانيه الجميلة وأصواته الحلوة، وأعتقد أن الدنيا وأذواق الناس هي التي تغيرت.
لمن تستمعين من الفنانين؟
تقريبا أستمع للكل حتى الفنانين الجدد، أحب أن أعرف ما الجديد بشأن الموسيقى والتوزيع والألحان، والأغنية الحلوة تجذبني بغض النظر عن اسم الفنان.
وماذا عن مشروعاتك السينمائية؟
في البداية اتخذت قرارا بالتفرغ للغناء، ولكن بصراحة عرض علي في الآونة الأخيرة الاشتراك في بطولة فيلم سينمائي قصته مستوحاة من واقع المجتمع الذي نعيش فيه، وحاليا أنا أقرأ دوري في الفيلم.
هل دخل الحب إلى حياتك؟
أتمنى أن ألتقي الشخص الذي يدق قلبي له، لأن الحب أجمل وأسمى المشاعر والأحاسيس، ولكن حاليا لا أفكر سوى بمستقبلي الفني.
دبي- عبادة إبراهيم

