هذه المرأة مجموعة من الإبداعات المختلفة في عالم التجميل؛ فمنذ صغرها وهي عاشقة لأدوات الماكياج والرسم والألوان؛ فكانت تأخذ أدوات التجميل من وراء أسرتها وهي في سن ال9 سنوات، وتقوم بتجميل وتزيين صديقاتها في المدرسة، كما كانت تقوم بقص شعرهن وفق ما تراه مناسبا لهن، ثم استمر عشقها لهذا المجال حتى صارت واحدة من أشهر خبراء التجميل في المنطقة.
هي اللبنانية آمال سليمان التي شاءت الظروف أن تسافر إلى إسبانيا مع أسرتها بسبب الحرب، وهناك أتيحت لها الفرصة لتنمية موهبتها بالعلم، حيث انتقلت بين عدد من الدول الأوروبية من بينها فرنسا وبلجيكا وإيطاليا وإسبانيا على مدار 12 عاما، احتكت خلالها بمدارس مختلفة للتجميل، وبشكل خاص البشرة لتقوم بعمل تركيبات خاصة بها، وتتحدى بها مراكز التجميل العالمية، وخلال مركزها بالقاهرة، التقينا خبيرة التجميل اللبنانية التي تطرقت لكل ما هو جديد في عالم التجميل للمرأة والبشرة بوجه خاص.تبدأ آمال سليمان حديثها بالقول إن التعامل السليم مع البشرة يبدأ بالكشف عليها بجهاز خاص بها لمعرفة كيف تعالج، خصوصاً أنه لا يوجد علاج موحد لكل أنواع البشرة، بل لكل امرأة بشرة خاصة بها، وإن كانت خبيرة التجميل اللبنانية تعشق التعامل مع البشرة التي بها حبوب ورؤوس سوداء؛ لأنها تعد من أصعب أنواع البشرة، حيث تشعر بسعادة كبيرة بعد نجاح تركيباتها الجمالية الخاصة بها في إزالة هذه الحبوب والرؤوس السوداء.
بشرة نظيفة
ومن واقع خبرتها الطويلة في عالم التجميل تقول آمال إن للبشرة أساسيات لابد على أي سيدة أن تنفذها لكي تحافظ على بشرتها، منها أن تضع الكريم المناسب بنوع بشرتها، ثم تقوم بعمل مساج لها ولعضلات وجهها، وذلك لتنشيط الدورة الدموية للبشرة، وجعلها أكثر حيوية ونضارة، كما يجب الحرص والمواظبة على تنظيف البشرة بالتونيك لسد المسام، خاصة قبل التعرض للعوامل الجوية.
أكثر المشكلات التي تصيب بشرة حواء، والكلام لخبيرة التجميل، تكمن في «البقع والتجاعيد والهالات السوداء»، لكنها تؤكد أن كل هذه المشكلات تعالج وبسهولة شرط ألا تكون صاحبتها تعاني من الإصابة بمرض الكبد أو يلازمها القلق النفسي والتوتر أو تناول الكحوليات.
مساج مختلف
وتضيف خبيرة التجميل أنه بخلاف البشرة لابد أن يكون جسم المرأة رشيقا وجذابا، وذلك بالتدريب والتعود على المساج الكامل للجسم..
هناك المساج التايلاندي والذي يعتمد على التكبيس غير أن قلة من السيدات يفضلنه، على حسب تعبير آمال، لأنه بعد حدوثه تشعر المرأة بتكسير في جسمها للحظات عدة، ثم ينشط الجسم بأكمله، ولكن له فوائده الجيدة».
وبعدما تضع خبيرة التجميل اللبنانية الأساسيات لكل سيدة تبدأ في وضع اللمسات الأخيرة التي تجعلها ملكة متوجة في عيون كل من يراها، حيث تبدأ في وضع الماكياج والذي يعتمد على رسم العيون، والتي تختلف من عين لأخرى، على حد قولها، فمثلاً العين الغائرة لا يصلح معها اللون الأسود لأنه يغرقها أكثر بخلاف العين البارزة التي لا يصلح معها «الايلينر» لأنه يبرزها أكثر، ولكن من الممكن وضع كحل من الداخل وإيشادو خفيف من الخارج.
وعلى اعتبار أن سليمان مجنونة بالألوان فهي لا تسير على خطى ألوان كل موسم أو ألوان الموضة، ولكنها تضع موضة لنفسها بخلط الألوان مع بعضها، مثلاً النبيتي مع الأورانج، ومن الممكن إضافة أخضر عليه، أو الأخير مع فوسفوري مع فوشيا، وتشير إلى أن كل وجه له لون معين فمثلاً الموف لا يصلح مع البشرة السوداء، بينما يناسب أكثر البشرة البيضاء.
القاهرة ـ دار الإعلام العربية

