لجنة تحكيم (نجم الخليج 3) شهدت هذه الدورة وجوهاً جديدة تحكّم للمرة الأولى في البرنامج، منها الفنانة اللبنانية ديانا حداد التي لم تخفِ سعادتها بالتحكيم، إضافة إلى الإماراتي فايز السعيد الذي اعتبر أن القسوة في الحكم هي مصلحة لتلك المواهب التي ستقبل على وسط جديد. (الحواس الخمس) من داخل كواليس (نجم الخليج 3) التقى أعضاء لجنة التحكيم والمشتركين الذين يتنافسون على الظفر باللقب.
بدأت لجنة التحكيم ممارسة مهامها فور الاستماع لأصوات المتسابقين، وأشار عبدالله الرويشد في حديثه إلينا إلى أنه متفائل جدا بالدورة الثالثة ل(نجم الخليج)، موضحاً أن المنافسة على اللقب ضمن الصيغة التي اختارها تلفزيون دبي هي الطريقة التي ستضمن للبرنامج أن يمضي باتجاه النجاح والتألق، لافتا الى ان مؤسسة دبي للاعلام جادة بتحقيق بصمة كبيرة من خلال هذا البرنامج. ووصف الشباب المشاركين بانهم محظوظون لأنهم حصلوا على مزايا لطالما لم تستطع الاجيال السابقة التي شقت طريقها بصعوبة ان تحصل عليها، أما ديانا حداد فإنها لم تخفِ سعادتها بالتحكيم في برنامج (نجم الخليج).
وربما هي المرة الثانية التي تقوم بها بلعب دور المحكم خلال تاريخها الفني ولفتت ديانا إلى أن مشاركتها في هذا البرنامج يعيد للأذهان مشاركتها في برنامج استوديو الفن، البرنامج الذي قدم للساحة الفنية واللبنانية الكثير من المواهب التي صارت احترافية لقاء دعم هذا البرنامج لها، مشيرة الى أن عودة (نجم الخليج) من جديد تعني الكثير بالنسبة لها بالامل في أن يقدم البرنامج للساحة الغنائية اسماء جديدة فاعلة ومؤثرة واحترافية. من جانبه قال فايز السعيد إنه لن يتوانى في إبداء الرأي القاسي بحق المتسابقين الذين قد يتساهلوا بهذه المهمة لان القسوة ستكون حتما في مصلحة تلك المواهب التي ستقبل على وسط جديد، مؤكدا ان هذه البرامج تؤمن فرصا نادرة لمتسابقين هم في حاجة اليها، وربما الكثير من الأجيال لم يكن يحلم بأمر كهذا، وعموما، والكلام لفايز، تلفزيون دبي سيكون نجم الشاشات العربية في المرحلة المقبلة، والكل يتابع الفنانين الشباب وهم يقدمون اجمل ما عندهم.
وقال الفنان الكويتي عبد القادر هدهود، المشرف الرئيسي والمرجع الفني والموسيقي للأصوات المشاركة في (نجم الخليج) ان في البرنامج سبعة اصوات قوية للغاية، وهذا بقدر ما هو مزية نراه مشكلة في أن البرنامج لا يحتمل إلا نجما واحدا للخليج، ولكن يبقى الامل ان تقوم تلك الاصوات بتحقيق حضور طيب لها في الحياة الفنية لافتا الى ان برامج أخرى لم تحفل بتقديم اصوات قوية كالتي جاءت البرنامج، وعلى مدى الأسابيع المقبلة ستكون المنافسة قد بدأت تعلن عن نفسها تلقائيا لافتا الى ان حضور لجنة التحكيم سيكون فاعلا في تحقيق تكافؤ الفرص الى حد كبير.
الحلقة الاولى
قدم المتسابق الأول يزيد من السعودية أغنية (بلا حب) للفنان راشد الماجد، فيما قدمت ورود من العراق أغنية (أهواك)، أما صالح من الكويت فأحب تقديم أغنية (مولاي) للفنان نبيل شعيل، فيما اختار هشام من الإمارات أغنية (سويت لي مشاكل) للفنان فايز السعيد، ومع انفتاح البرنامج على المواهب العربية ايضا قدمت ريم من سوريا مع مودي من مصر ديو أغنية الفنان عبد الله الرويشد (حبيبة قلبي وشلونك)، ومن تونس هناك مشاركة مهمة لثلاث مواهب، وفي البداية غنت آمال وهدى، أغنية (روح يا صغّير) لديانا حداد، فيما غنت الثانية أغنية (صدفة) ليارا، حيث وصف الرويشد صوت هدى بالخامة التي لن تتكرّر، بينما تحدث فايز السعيد عن الحضور القوي والإحساس الصادق للمتسابقتين متمنياً لهم التوفيق.
أما أغنية (التاكسي) فجاءت بصوت بدر من الكويت وأغنية (طير الحمام) للفنان الإماراتي ميحد حمد والتي قدمها عبدالله من السعودية، وهنا كان لا بد لفايز السعيد ان يبرز ملاحظة مباشرة بأن يغني كل متسابق الاغنية التي تناسب صوته حتى لا يقع في فخ الاغنية ذاتها حينما تكون اقل من مستوى صوته، او أكبر، وفي كلتا الحالتين هناك مشكلة.
ثم جاء دور محمد من البحرين ليقدم (العيون يلي تشوفك تودك)، في حين قدم السوري حسام (القوس قوسي)، حيث وصفت ديانا أداء المتسابق السوري بالجيد على الرغم عدم تقديمه لمساحاته الصوتية بالقدر الكافي، بينما تمنى الرويشد أن يستمع إلى أغنية بحرينية تراثية في المرات المقبلة أيضاً، مشيرا إلى ان البرنامج هو فرصة استثنائية لتقديم الاغاني التراثية الخليجية التي ما عاد يعرف الجيل الجديد عنها الكثير.
وعلى خلفية قدمها البرنامج لنهضة عمرانية كبيرة تعيشها دبي وفق تقنيات لافتة، هي العنوان الابرز في هذا البرنامج، عاد حسين الجسمي ليقدم أغانيه بمرافقة تشجيع كبير من الجمهور الذي وقبل أن يتابع المتسابقون تقديم ما لديهم من مواهب وإمكانيات صوتية، أطل النجم الإماراتي حسين الجسمي على الجمهور مقدماً إحدى أجمل أغانيه على خلفية اللوحات التي ترفقت للنهضة العمرانية والإبداعية التي تشهدها دبي، وسط احتفاء الجمهور وتفاعله مع الأداء المتميز، وقدمت اغاني الجسمي وهي (شوفي شموخي)، (أصبر على فرقاكم)، (مالي عزا من دونه)، (الخيانة).
وفي الختام وقف الجميع معه مقدماً أغنية (الشاكي) التي على مسرح (نجم الخليج)، فيما وقف المتسابقون ال14 على خشبة المسرح مقدمين معاً أغنية البرنامج، معلنين بداية مشوار فني سيتوج في ختامه نجم واحد للأغنية الخليجية الرائدة.
أسماء المشاركين
مودي جمال من مصر، بدر العوضي من الكويت، عبد الله الفهد من السعودية، غسان بن إبراهيم من تونس، هدى بتبت من تونس، يزيد خالد من السعودية، ورود الخفاف من العراق، ريم حسن من سوريا، غيث السومري من العراق، صالح العبد لله من الكويت، هشام الأميري من الإمارات، محمد رحمة من البحرين، حسام طه من سوريا، آمال الغربي من تونس.



