(بين الحقيقة والأحلام).. وعادت عائلة تامر لمنزلها، وبالفعل باع والد تامر قطعة من أرضه؛ لكي يستطيع توفير النقود من أجل أن يزوج تامر، وبعد بيع الأرض وتجهيز الشقة تحدد الوقت ليوم الزفاف، وكلما اقترب ميعاد زواج تامر كلما زادت الفرحة في قلبه وفي قلب أهله، وجاء اليوم الموعود صباح يوم الزفاف، حيث قام تامر بالاتصال بالمحل الذي سوف يرسل له بدلة الفرح؛ حيث إنها كانت مازالت في المحل ولم يتسلمها تامر..

«تابع غداً»

معاني الأسماء

افتخار

الفخر والتباهي بالمزايا والصفات الجميلة بمختلف أنواعها، وهو اسم يطلق على النساء أكثر من إطلاقه على الرجال.