هذه الفقرة تحكي قصة بالفعل تطابقت أحداثها مع مثل شائع ومعروف قديما أو حديثاً.. ثقي في يا حبيبة عمري وأحلامي بأنني سوف أعمل كل ما في جهدي وما في وسعي لكي أحقق لك ما تريدين مهما كانت الظروف المادية صعبة أمامي.

وسأطرق كل الأبواب وسأستخدم كل الوسائل المتاحة؛ حتى أستطيع أن أحصل على شقة مناسبة لكي نسكن فيها وسأبحث عن عمل مناسب يدر عليّ الكثير من الأموال؛ لكي نحقق سوياً ما نريد من آمال وطموحات وأمانٍ جميلة ويكون بالفعل صدق المثل: «اتعب جسمك ولا تتعب قلبك».