رغم ازدحام الساحة الغنائية بالكثير من المطربين والمطربات، إلا أن المطربة شذى ممدوح نجحت في لفت انتباه الجمهور إليها، فقدمت ألبومين كانا كفيلين بظهورها بشكل محترم..

ومن ثم توجهت أنظارها بقوة إلى السينما حيث تنتظر عرض تجربتها الأولى بعنوان «قاطع شحن»، إلى جانب دخولها تجربة جديدة بعنوان «شقاوة مغتربات».. تفاصيل أكثرفي الحوار التالي: * رغم مشوارك الغنائي القصير إلا أن الملاحظ تركيزك الكبير على السينما خلال الفترة الأخيرة؛ فهل لذلك أسباب؟ ـ عندما تأتي الإنسان الفرصة يجب ألا يتردد في الإقدام عليها، وبالنسبة لي الدخول إلى مجال السينما لم يكن مخططًا له، لكنني بعد النجاح المرضي لي في عالم الغناء فوجئت بالمخرج سيد عيسوي يعرض علي المشاركة في فيلم «قاطع شحن»، وعندما قرأت السيناريو وجدته جيدًا حيث يناقش قضية تهريب الآثار في إطار أكشن كوميدي، فوافقت على الفور، واعتبرتها فرصة لأن تكون بداية قوية لي في عالم السينما، خاصة أنني أقدم دور بطولة، وليس «سنيدة» للبطل، وأتمنى أن ينال العمل رضا الجمهور، خاصة أنني اجتهدت فيه كثيرًا.

غناء وتمثيل * موقف الفيلم من العرض، وهل تغنين فيه بجانب التمثيل؟ ـ كان مقررًا عرض الفيلم في عيد الفطر الماضي، لكن تأجيل تصويره حال دون ذلك، ومن المحتمل عرضه في عيد الأضحى أو الصيف المقبل على حسب رؤية الشركة المنتجة، فدور الفنان ينتهي مع انتهاء العمل، والمنتج هو من يعلم متى يتم عرضه في دور السينما، وما تقتضيه متطلبات السوق، ويشاركني بطولته شادي شامل وجيهان قمري وعمر يوسف وياسمين الجيلاني، وأجسد فيه دور فتاة فقيرة تعمل كمصففة شعر، ولكن بسبب خلاف يحدث بينها وصاحبة المحل تترك العمل، وتبحث عن المال بأي وسيلة متاحة أمامها، ومن خلال هذه الشخصية أقدم بعض الأغاني ضمن أحداث الفيلم، ومنها «عايشين»، «إيه تاني» وهي من ألحان حسام البيجرمي.

* بمناسبة الغناء.. ما حقيقة المشاكل التي أثيرت حول عدد الأغاني التي تقدميها في العمل؟ ـ أنا لا أعرف أي شيء عن هذه المشاكل ولا أعلم مصدرها، ولكن كل ما أستطيع قوله إن تصوير الفيلم انتهى على أكمل وجه، ولو كانت هناك مشاكل ما كان الفيلم جاهزًا للعرض. * عنوان الفيلم لا يوحي بأحداثه ما يؤكد كلام البعض أن هذا الاختيار جاء استغلالاً لنجاح «آسف على الإزعاج» الذي كان في البداية يحمل عنوان «فاصل شحن».. ما تعليقك؟ ـ هناك اختلاف كبير بين الفيلمين من حيث المضمون، وسيتأكد المشاهدون من ذلك عند عرض الفيلم، أما بالنسبة للأسماء فليست حكرًا على أحد، وأشك بأن يكون هناك تعمد من أسرة الفيلم بالاستفادة من الاسم القديم لفيلم أحمد حلمي.

شقاوة مغتربات

تخوضين حاليًا تجربة سينمائية جديدة دون انتظار حكم الجمهور على تجربتك الأولى.. هل هذه ثقة في النفس أم ماذا؟

لاأزل مبتدئة في السينما، ولكنني كما فعلت في الغناء اختار خطواتي القادمة بدقة في التمثيل أيضاً، وبالنسبة لتجربتي الجديدة «شقاوة مغتربات»؛ فقد أعجبني الفيلم والقصة التي يناقشها، ولذلك كان من الصعب أن اعتذر عنه، ويتناول الفيلم مشاكل الفتيات المغتربات الذين نزحوا إلى العاصمة لإثبات ذاتهن، ونظرة المجتمع لهن، وهو موضوع جيد يهم قطاع كبير من المجتمع، وهو من تأليف أسامة رءوف.

أراكِ متحمسة أكثر للسينما، فهل سيكون الغناء في المرتبة الثانية من اهتماماتك؟

أنا مطربة قبل أن أكون ممثلة، وإن كانت خطواتي بطيئة في عالم الغناء إلا أنها كانت ناجحة ومحسوبة بدقة فقد قدمت ألبومين خلال مشواري القصير، آخرهما «الليالي» الذي حقق نجاحًا بنسبة كبيرة، كما قمت مؤخرًا بتصوير أغنية جديدة بعنوان «كده ليه»، من كلمات ملاك عادل، ولحن محمد عبدالمنعم، والتوزيع لأحمد عادل، بجانب الحفلات الغنائية التي أشارك فيها، وهذا يعني أنني متواجدة بقوة على الساحة الغنائية ولم تؤثر السينما في كمطربة.

بعيداً عن الابتذال

شذى ما طموحاتك المستقبلية على مستوى الغناء؟

أن أحافظ على الطريق الذي اخترته لنفسي من حيث تقديم أعمال غنائية محترمة شكلاً ومضموناً، بعيدًا عن الابتذال الذي تلجأ إليه الكثيرات من المنضمات للساحة الغنائية بحثًا عن الشهرة والأضواء بأي شكل ووسيلة، أيضًا أحلم بأن يأخذ المطرب المصري حقه، ففي مصر يوجد مطربون ومطربات موهوبون، ومع ذلك يتم التركيز على أنصاف الموهوبين أو معدومين الموهبة للاستعانة بهم في الحفلات أو تسليط الأضواء عليهم.

ألا ترين أن معرفة الجمهور بك جاءت متأخرة؟

لو كنت أبحث عن النجومية السريعة والمزيفة لحققت ذلك بسهولة، كما فعلت أخريات لجأن للتعري والابتذال من أجل الشهرة، لكنني مطربة أبحث عن نجاح حقيقي يجعلني موجودة دائمًا في ذاكرة الناس، ورغم صعوبة هذا الطريق إلا أنني متمسكة به، ومستعدة للجلوس في بيتي إذا لم أجد ما أقتنع به.

الاسم: شذى ممدوح

الجنسية: مصرية

المهنة: مطربة وممثلة

تاريخ الميلاد: 31 يوليو

برج: الأسد

رصيدها الفني: ألبومان وفيلم