دافعت النجمة التونسية هند صبري في لقاء إعلامي مصغر أجرته في تونس، عن دورها في مسلسل (مكتوب)، وهو المسلسل التونسي الذي حظي بأعلى نسبة مشاهدة خلال الشهر الكريم.

حيث انتقدت الصحافة المحلية دورها في المسلسل، مشيرة إلى أنها لم تبرز طاقاتها التمثيلية كما تفعل في الأفلام والأعمال المصرية.

حيث بكت في الكثير من المشاهد المؤثرة في المسلسل من غير دموع، حول هذا الموضوع ردت هند بانفعال واضح بقولها: «بعض الناس تبكي من غير دموع من شدة القهر، وأنا من هذا النوع من البشر، ولا أظن أن الدموع تعتبر مقياسا يقاس به مدى نجاح وإجادة الشخص لدوره في التمثيل، كما أنني لم أبكِ بالدموع في أي دور قمت به في السابق إن كان في مصر أو في تونس».

وحول الفرق الشاسع بين تمثيلها وتمثيل الفنانة التونسية المخضرمة دليلة مفتاحي التي جمعتها بها الكثير من المشاهد تقول: «دليلة مفتاحي لها إمكانيات وتاريخ طويل في المسرح يؤهلها لأن تسحب البساط من تحت أقدام أي ممثل آخر، والنجاح لا يقاس بمدى شهرة النجم من وجهة نظري، لأن دليلة مفتاحي مع حفظ الألقاب فنانة ناجحة جدا.

ولكنها ليست مشهورة في العالم العربي، وهي مدرسة بحد ذاتها وربما شعر الجمهور بأنها تفوقت على أدائي، وهذا شيء طبيعي، ومع ذلك أريد ان أقول أن دوري في المسلسل لا يتطلب مني طاقات تمثيلية كبيرة، وهو دور سهل جداً من وجهة نظري.

أما حقيقة ضرب زوجها المصري أحمد الشريف لها فتقول: كل ما في الموضوع أن أحمد ذهب مع والدتي في مصر لمشاهدة فيلم (إبراهيم الأبيض)، وبعد الفيلم قال لي مازحاً كرهت الشخصية الشريرة التي جسدتها في الفيلم إلى درجة أنني كُنت أتمنى صفعها.

وقد قلت هذا الكلام في احد البرامج الحوارية، لأفاجأ باليوم التالي بعنوان طويل عريض يفيد بأن زوج هند صبري يصفعها على وجهها بسبب مشاهدها في إبراهيم الأبيض، وهي ليست المرة الأولى التي تكتب عني الصحافة هذه الأخبار؛ ففي السابق اتهمتني الصحافة المصرية بأنني أمتلك مزرعة لتربية الخنازير، وهي شائعة مضحكة ومحزنة في الوقت نفسه لأن الصحافي الذي كتب الشائعة زج باسم تونس في الموضوع، وهو الشيء الذي لا أسمح به، ولذلك رفعت قضية على هذه الصحيفة.

هند تنوي الدخول إلى عالم الإنتاج وتحويل إحدى الروايات إلى عمل تلفزيوني، تقول: سأدخل عالم الإنتاج، حيث لفت انتباهي قصة تحت عنوان (عايزة أتجوز)، وقد اتخذت الإجراءات اللازمة مع (دار الشروق) للنشر في مصر لتحويل القصة إلى فيلم.

الشائعات من حين لآخر تكثر حول زواج هند وحملها، وعلى الرغم من نفيها إلا أنها تتمنى ذلك، تقول: أتمنى أن أكون حاملاً، ولكن أنا وأحمد زوجي لانزال صغارا على الإنجاب ونريد أن نعيش بعض الوقت بمفردنا، ومن ثم ننجب أطفالا.

تونس - ضحى السعفي