حين يتعلق الأمر بالجاذبية والأناقة، فليس ثمة عنوان أفضل من «توي واتش» التي لطالما كانت ساعاتها محط إعجاب واختيار المشاهير على مدى سنوات. وهاهي تطرح مجموعتها الجديدة «جيلي» عبر متاجر «هارفي نكلز» لتضفي مظهراً أكثر عصرية وخروجاً عما كان مألوفاً في تصاميمها السابقة.

وتحاكي مجموعة «توي واتش» الجديدة تصميم ساعة «رولكس سبمارينر» الكلاسيكية بحزام من السيلكون هلامي القوام. وتتوفر المجموعة بألوان متوهجة، مثل الأصفر الليموني بلمسته البراقة ومظهره الأنيق والأزرق الداكن لمحبي البحر والأخضر التفاحي الذي يرقى على تطلعات عشاق الموضة على اختلاف الأذواق والبرتقالي الذي يعكس أقصى درجات الراحة والوردي المشرق لمظهر أكثر عصرية. وتتيح المجموعة ثمانية ألوان مختلفة للأحزمة وتسعة ألوان للساعات، حيث يمكن استبدال حزام الساعة بسهولة لابتكار أسلوبكم الخاص ودمج الألوان التي تشاؤونها. مارا بوليتي رئيس «توي واتش» قالت: «تدخل الألوان والمواد المميزة مثل السيلكون في صلب الهوية المميزة للدار، وأردنا في مجموعة «جيلي» أن نعزف على وتر الألوان المتوهجة لاستعادة تأثيرها النفسي من خلال الإكسسوارات.

وقد يضفي المزج بين ألوان متباينة مظهراً مثالياً يناسب إطلالة الأشخاص المتحررين الذي يحبون التعبير عن شخصيتهم، إذ تتيح لهم هذه المجموعة ابتكار ساعاتهم الخاصة من «توي واتش».وتزيّن ساعات «جيلي» معاصم العديد من المشاهير مثل مادونا وباريس هيلتون وأليشيا كيز وكيتي هولمز ولينيندسي لوهان وميشيل أوباما ومارك ولبرغ وتشارليز ثيرون وأوبرا وينفري؛ ما يجعل هذه المجموعة من أساسيات الموضة هذا العام.من جانب آخر فمن الخطأ أن نتصور أن التكنولوجيا أصبحت تشكل عنصر طرد للساعة من السوق، فعشق الإنسان للأشياء لا يرتبط بالتكنولوجيا وغيرها من وسائل التقدم الحديثة، بل يرتبط أولا وأخيرا بمدى ما تشكله هذه الأشياء والعناصر في ذاكرة ووجدان الإنسان، وستظل الساعة من الأشياء الجميلة، بل الحميمة في هذه الذاكرة، ففي تراكماتها تحولت الساعة من مجرد أداة لمعرفة وضبط الوقت، إلى عالم خاص له رموزه وأدبياته وطقوسه.

أيضا من الأشياء الجميلة أن تجدد الساعة نفسها وتتناسخ في هذه المنتجات التكنولوجية الحديثة، ما يؤكد أنه لا بديل عنها، والتجربة تقول إن من يحرص على اقتناء الأفضل لا يساوم، بل إن السعر المرتفع إذا كان مدروساً والسلعة عالية الجودة، يمكن أن يصبح أكبر عنصر للجذب في سوق المنتجات المرفهة، سواء بالنسبة للنخبة الذواقة أو لمحبي القطع الكلاسيكية، كونهم يعتبرونها استثمارا أكثر منها صرعات موضة. وهذا ينطبق تماما على كل ما تطرحه «توي واتش» الحديثة المفهوم والإدارة .

وبما أن الموضة عالم يتسع لما هو أكثر من الأزياء ومكملاتها، فقد طالت عالم المجوهرات والساعات أيضا رغم أنها صممت لكي تبين الوقت لا أكثر ولا أقل، إلا أنها وبعد التمكن من تقنياتها وتعقيداتها، صار لا بد أن توجه اهتمامها للأشكال والألوان، التي من شأنها ان تشد الرجل وتغوي المرأة، سواء استدعى الأمر إدخال الذهب الأصفر أو الابيض أو الوردي أو ترصيعها بالأحجار الكريمة بمختلف أصنافها أو طبعها بالرسومات الأنيقة، ولأن الموضة هذا الموسم عبارة عن حديقة متفتحة ونابضة بألوان الجوري والنسرين والياسمين والبنفسج وغيرها من الورود والأزهار، كان لا بد ان ينعكس هذا على تصميم الساعات، لاسيما بعد أن وجدت أعرق الشركات الصانعة نفسها مضطرة للاستلهام من عالم الموضة والأزياء لكي تصمد في حلبة المنافسة.

ولذا فإن العديد مما طرحته دور المجوهرات والشركات المتخصصة هذا الموسم، تطبع أحزمتها وعلبها على حد سواء بالأبيض أو الأحمر أو الوردي، بل حتى علبه، فثمة عناية لافتة أعطيت لأساور الساعات هذا العام، التي بدأت في السبعينات من القرن الماضي إدخال تصاميم جديدة باستخدام الزجاج من باب إضفاء لمسات لونية تتماشى واللون الأسود السائد، فالاهتمام بأجزاء الساعة الداخلية (كمنظومات الحركة) أصبح مقتصرا هذه الأيام على صفوة من المنتجين فحسب، بينما تركز معظم الشركات على الجانبين التقني والجمالي، فيما يخص شقها الإلكتروني، فهي تركز على سهولة الاستخدام، من خلال إضافة صفات التعقيد الوظيفي على منتجاتها.

إعداد ـ رشا عبد المنعم