انتهت التحضيرات التي قامت بها «مؤسسة دبي للإعلام» في العاصمة اللبنانية بيروت من أجل البَدء بتصوير حلقات (نجم الخليج 2)، حيث ستنقل الحلقة الأولى على الهواء مباشرة في الحادي عشر من الشهر الجاري من بيروت.
ويهدف البرنامج الغنائي إلى أن يكون الأضخم في العالم العربي بعد ان قدم الجزء الأول منه قبل ما يزيد على ثلاث سنوات، وصورت حلقاته بالكامل حينها في دبي، وارتأت إدارة المؤسسة تأجيل إطلاق النسخة الثانية من هذا البرنامج إلى حين اكتمال كل العناصر الفنية التي تؤلف برنامجا يحظى بإقبال شعبي واهتمام رسمي لمواهب خليجية هي أصلا برسم الكشف عنها ضمن هذا البرنامج، وبالتالي فإن البرنامج بنسخته الآن مرشح للإقبال والمتابعة من قبل الجمهور الخليجي والعربي متجاوزاً الاخطاء التنظيمية والفنية التي جرت في الجزء الأول منه. (الحواس الخمس) من داخل كواليس البرنامج يطرح سؤالاً يراود المتقدمين والمتابعين له، هل سيكون مصير الفائز ب(نجم الخليج 2) الغياب والبعد عن الأضواء مثل العماني إبراهيم محمد الذي حصل على جائزة البرنامج في دورته الأولى أم سيتم تسويق الفائز بطريقة صحيحة ولاسيما أن الساحة الخليجية فقيرة بالمواهب المتميزة.
وصل المتسابقون ال14 الذين سيخوضون المنافسات للفوز بلقب (نجم الخليج) إلى العاصمة اللبنانية بيروت، بعد ان تم اختيارهم عبر جولة في الكثير من العواصم الخليجية من قبل لجنة تحكيم ليتم تصوير البرنامج الغنائي الخليجي الذي انفرد تلفزيون دبي بتقديمه قبل اربع سنوات، والذي يتيح للمواهب الخليجية والعربية الشابة بين (18 ـ 25) عاماً، فرصة التعبير عن مواهبها وقدراتها الفنية للوصول إلى النجومية والشهرة في عالم الغناء باللهجة الخليجية.وبرزت فكرة (نجم الخليج) للعيان قبل أربعة أعوام من الآن جرى فيها تقديم عدد من المواهب الغنائية التي قدمها البرنامج، ولكنها غابت فجأة بمن فيهم (نجم الخليج) نفسه المتسابق العماني إبراهيم محمد الذي حصل على الجائزة وامتيازات أخرى، وغاب عن الشهرة التي وعد نفسه بها، ووعده البرنامج بها لأسباب غير معروفة.
والأمر قد يكون لاعتبارات خاصة به كما علمنا، ولا علاقة للمؤسسة بها، وقد قدمت له نصف مليون درهم وتكاليف إنتاج ألبوم غنائي كامل، وغيرها من الجوائز والامتيازات الأخرى، وغاب معه معظم الذين شاركوا في (نجم الخليج) بنسخته الأولى مما يجعل من النسخة الجديدة أهمية خاصة في تجاوز أخطاء النسخة الأولى ومجاراة التطورات التقنية والفنية التي سيستفيد البرنامج منها بشكل أساسي.
وتبرز أولى التحديات أمام (تلفزيون دبي) هو كيفية تسويق تلك الأصوات التي سيفرزها البرنامج في حلقاته الثلاث عشرة المقبلة، وكيفية إبقاء المتسابقين أمام الضوء، وفي متناول وسائل الإعلام، لاسيما أن الساحة الخليجية فعلا فقيرة بالأصوات المتميزة، وبجهود شخصية فقط يبرز اسم الفنان الشاب، والذي يحتاج إلى كثير من الدعم المادي والمعنوي لينتشر.
كما حصل مع الكثير من أصوات الصف الأول في الخليج العربي. يذكر أن لجنة تحكيم برنامج (نجم الخليج) تضم كلاً من الفنانين النجوم: عبدالله الرويشد، ديانا حداد، فايز السعيد، فيما يعد الملحن الكويتي عبد القادر هدود، المشرف الموسيقي والمسؤول عن جولة اختيار المتسابقين في الدول العربية، إضافة إلى كونه المشرف الرئيسي والمرجع الفني والموسيقي للأصوات المشاركة في (نجم الخليج) على مدى الأسابيع المقبلة، وغادة غصن خبيرة التنمية البشرية، وهشام عطوة، مدرب الأداء المسرحي، وطوني بايع، مساعد المشرف الموسيقي، وشربل ريشا، مشرف التدريبات الصوتية الصباحية.
وهناك الكثير من الجوائز التي سنعلن عنها لاحقا بانتظار (نجم الخليج 2)، ولكن الأهم الذي ستسعى إليه مؤسسة دبي للإعلام هو تقديم مواهب ومتابعتها ودعمها بكل الوسائل المتاحة.
وضمت لجنة التحكيم في الجزء الأول من البرنامج عبد الله الرويشد، وخالد ناصر، وخالد بن حمد، وبالتالي يعتبر الرويشد القاسم المشترك بين كلتا النسختين، وهذه اللجنة أشرفت على جولات الاستماع التي قام بها البرنامج آنذاك في كل من البحرين وعمان والكويت والإمارات لاختيار المشتركين الأفضل، وقدمت البرنامج آنذاك الكويتية نهى نبيل.
ولم تعلن المؤسسة عن اسم مقدم البرنامج بنسخته الثانية، أو الجوائز التي ستقدم للفائز الأول تحت ذريعة المفاجأة التي يجب ان تبقى كذلك حتى اللحظة الأولى والبث على الهواء.
دبي ـ جمال آدم


