طالما اشتهرت مجوهرات ليالي، بالحس الفني الرفيع وقدرتها على استباق السوق بتصميماتها التي تجمع بين الحرفية العالية والأشكال الجذابة والتقنيات المتطورة، سواء في تقطيع الماس أو في التصميم، وبالتالي لا يختلف اثنان على أنها من القوى المؤثرة في ساحة المجوهرات في العقود الأخيرة، يدفعها في ذلك عشقها الكبير وإبداعها من أجل تقديم الجديد، حتى ولو تطلب الأمر الغوص في عالم التكنولوجيا والتقنيات المتطورة التي يسخرها هذا المجال.
يقول أنوراج سينها، المدير التنفيذي لمجوهرات ليالي إن الموضة فى تصميم المجوهرات فن الاختلاف عن الغير، ونحن أيضا نريد أن تكون مجوهراتنا استثمارا، لذلك نتوجه إلى الغالي والنفيس، والتصميمات الكلاسيكية والفنية العالية. وفي الوقت ذاته أعتبر أنه من واجبنا أن نتعرف على ألوان الموضة وتوجهاتها لكل موسم حتى نسطيع تصميم مجوهرات تكمل مظهر المرأة الأنيقة ككل، مضيفاً أنه في العادة تميل النساء إلى ارتداء مجوهرات متعددة ومختلفة الأشكال، لأنه يعطيها شعوراً بالتجدد والراحة، لذا ترتدي النساء حليا متعددة الأطواق والطبقات لإضفاء مظهر أنيق، ونرى أن المرأة تقبل على التزين بقلادات غير متشابهة، وتبدو رائعة ومناسبة تماماً عند ارتدائها معاً بشكل غير منتظم، ويعبر هذا الاتجاه عن أكثر النزعات أهمية في عالم المجوهرات.
حيث تتجمل المرأة بسلاسل تتدلى منها القلائد القصيرة والطويلة مع تضمين عقد كبير على مجموعة القلائد لتحظى المرأة بمظهر خلاب وأنيق. كما يساعد ارتداء المجوهرات بطبقات متعددة في ابتكار أسلوب خاص، مما يزيد من ثقة المرأة بنفسها، ويزداد التألق مع زيادة حجم الماس إلى حدوده القصوى، لذا تهوى النساء ارتداء الخواتم الضخمة والبروشات الكبيرة. ويسمح التصميم الجريء المفعم بالحيوية في لفت انتباه الناس.
ويوضح سينها أن الهدف من هذه المجوهرات ليس أن تصبغ على المرأة مظهرا رومانسيا، بل هي موجهة في الأساس للمرأة الرومانسية التي يجب أن تكون امتدادا لشخصية المرأة من خلال تصاميم مجوهرات ليالي غير التقليدية، حيث إنها خططت منذ البداية ليكون الاسم معبرا عن الاستقلالية وذات شخصية خاصة. فكل قطعة في متجرها وكل حجر يتمتع بشخصية مستقلة، وإن كانت تتشابه من حيث أحجامها وأشكالها المبتكرة، سواء كانت على شكل خواتم، أو أساور أو قلادات، وعدد كبير من الساعات والمجوهرات الذهبية، الماسية واللؤلؤية التي تتناغم مع مختلف المناسبات.
والتي تتخصص في طرح أفضل تصميمات الذهب عيار 18، أو من خلال بابتكار وتصميم مجوهرات وفقاً لرغبة العميل. وتفخر مجوهرات ليالي بأنها تجلب إلى دبي أفضل أنواع المجوهرات ذات التصاميم الإبداعية والمبتكرة، وذلك لمجاراة آخر خطوط الموضة، والتوجهات العالمية، ومنها الأحجار الكريمة وشبه الكريمة، الماس الأصلي، المجوهرات الفضية والمصنوعة يدوياً، وستجد كل سيدة جميلة كل ما تحلم به من أناقة وجمال من خلال كل التشكيلات، حيث جاءت تصاميم هذا الموسم ناعمة ومزركشة وأنيقة، حيث أصبحت النزعة الأنثوية طاغية على الأزياء وعلى الموضة بشكل عام، الأمر الذي انعكس على تصاميم المجوهرات التي باتت تهدف اليوم إلى تعزيز المظهر الأنثوي الرقيق والناعم للملابس والأقمشة.
لقد أصبح بإمكان المرأة من خلال هذه التصاميم الصافية والأنيقة للمجوهرات أن تعبر عن أسلوبها الشخصي وتشعر بالتألق والأناقة في النهار وفي الليل.
وفي السياق ذاته تتميز تشكيلة (أطياف) المرصعة بأحجار الماس والصفير بألوان مختلفة وبلمسة أنثوية رقيقة وتحظى بثقة وتقدير عشاق الذوق الرفيع ومحبي التألق والخصوصية، من خلال مجموعة من أحجار كريمة وشبه كريمة طبيعية مُحاطة بذهب أبيض وأصفر عيار 18 قيراطا ومزينة بماسات باهرة، تنوعت بين القلائد والعقود والخواتم والأقراط. ومن جانب آخر؛ فان أبرز الأحجار الكريمة التي ضمتها المجموعة شملت العقيق الأرجواني، والكوارتز الأصفر، وحجر التوباز، وحجر الزبرجد، والياقوت البنفسجي.
وتتميز المجموعة بتوافقها مع خطوط الموضة والأناقة الراهنة والذوق الرفيع الذي تتميز به المرأة العربية، كما تنفرد هذه المجموعة بأنها توازن بين المجوهرات المنمنمة والمجوهرات التقليدية المعروفة بثقلها لتتلاءم مع كل الفئات العمرية والجنسيات. وهي ملائمة كذلك لكل الأزياء مهما كان وقت ارتدائها، وتتناسب مع الفساتين السوداء القصيرة أو فساتين السهرات أو البزة النسائية الرسمية أو أي قميص عادي يتم لبسه مع بنطلون جينز .
وتبعث الأحجار الكريمة وشبة الكريمة المعروضة في (أطياف) إلى الذاكرة بأطرف المعتقدات الشعبية حول تأثير الأخيرة على الإنسان، ففي سيرلانكا على سبيل المثال، يحرص الفلاحون على لبس العقيق الأخضر أثناء البذار للحصول على غلة وفيرة.
وفي إندونيسيا يطحن الكهرمان ـ ويخلط مع العسل ـ لعلاج مشكلة العقم، وفي أوروبا استعملت القبائل الجرمانية حجر الجاجاتس لحفظ النفس وجلب الحظ واستمالة الجنس الآخر. والجاجاتس حجر اسود لماع سريع الاحتراق وكانت طائفة الديزود في بريطانيا تحرقه على الشواطئ أملا بعودة الصيادين وزيادة المحصول.
دبي-رشا عبد المنعم

