هدد السيناريست الشاب ميشيل نبيل مؤلف فيلم «الدكتاتور» بمقاضاة مخرج العمل إيهاب لمعي، بعد حذف اسمه من على أفيشات العمل وملصقاته الدعائية، والاكتفاء فقط باسم المخرج، وهو ما يعد تعديا ملحوظا على حقوقه الأدبية.
أشار نبيل إلى أنه ذهل عندما رأى بنفسه أفيشات الفيلم وملصقاته الدعائية بعدد من الميادين ولم يجد اسمه على أي من تلك الأفيشات وهو ما جعله في حالة استياء شديدة زادت عقب تجاهل المخرج إيهاب لمعي له ولمطالبه المشروعة، مما جعله يهدد باللجوء إلى القضاء للحصول على حقه.
فيلم «الديكتاتور» هو أحد الأفلام التي طرحت خلال موسم عيد الفطر الجاري، ويقوم ببطولته خالد سرحان ومايا نصري وعزت أبو عوف وحسن حسني، وقد شهد الفيلم عددا من المشادات والخلافات بين فريقه والرقابة لجرأة القصة، وهو ما ترتب عليه بعد ذلك تغيير اسم الفيلم من «بامبوزيا» وهو الاسم الأصلي للقصة إلى الاسم الحالي «الديكتاتور».
من جهة أخرى أكد الممثل الشاب خالد سرحان أنه تعرض إلى ضغوط من قبل الرقابة على المصنفات الفنية لتغيير بعض الأحداث والوقائع التي يضمها فيلمه الجديد إلا أنه رفض ذلك، وأشار إلى أن آخر تلك الضغوط كانت المطالبة بتغيير اسم الفيلم، وهو ما استجاب له بعد أن رأى وفريق العمل أن الاسم الجديد أنسب.
وقال سرحان: «منذ أن بدأنا في تصوير الفيلم ونحن نتعرض لضغوط بصفة مستمرة، لأنه يتحدث عن الظلم الذي يتحمله شعوب العالم الثالث من خلال قصة الفيلم التي تدور في إطار سياسي كوميدي ساخر حول مشكلات العالم الثالث والدول الفقيرة، من خلال رئيس جمهورية يتميز بالديكتاتورية الشديدة، وفرض آرائه على جميع المحيطين به، لديه ولدان توءم، ويدور حوار بين الولدين والأب يقترب بصورة كبيرة من مشاكل المجتمع المصري مثل أزمة رغيف العيش، والبطالة، والأحياء العشوائية، غير أن الرقابة طالبتنا بعدم ذكر أي معالم للدولة التي نتحدث عنها، وغيرها من التعقيدات التي استطعنا التغلب عليها، والتي كان أخرها اسم الفيلم والذي اقتنعنا بتغييره من «بامبوزيا» إلى «الديكتاتور»، لأننا وجدناه أنسب ويحمل فكرة الفيلم أكثر».
يذكر أن الفيلم يقوم ببطولته إلى جانب سرحان كل من مايا نصري، محمد شرف، حسن حسني، عزت أبو عوف، ضياء الميرغني، الفيلم قصة خالد سرحان، وسيناريو وحوار ميشيل نبيل، ومن إخراج إيهاب لمعي.
