لألبسة خريف وشتاء 2009-2010 بالنسبة لديور رؤية خاصة، استمدها من الماضي، تحديداً من شغف المستشرقين، ومن اللوحات الفارسية القديمة، التي اجتمعت لتشكل النظرة الجديدة على رموز دار (ديور).

والتصميم ينال جميع الأزياء المطروحة، فقد تم إعادة تصميم سترة (بار) القصيرة بشكل مقلوب، وتم قصت الأقمشة الصوفية الكلاسيكية، والأقمشة المخطوطة، في إطار تصميم الأزياء الباريسي، ولكن أخذت الأشكال الشرقية. وهذا المزج أدى إلى التجاوز بين المظهرالجديد، والتفاصيل الشرقية المستوحاة من خلال (جاكار إيكات) بلون ديور الرمادي، وزينت الملابس بوحي من فن بلدان الشرق، ونقلت فخامة هذا الفن من خلال صوف الكشمير ذي الناحتين، والوصف العثماني، والأستركان، والبروكار المترف المزين بالزركشة الهندية الطابع، التي تكملها أحزمة بشرابات. أما سترات الكوكتيل فيلطفها الجمع بين سروال شرقي، ذي قصة متشبعة بالفخامة من الساتان، أو اللامية الراقي، بينما لفت الفساتين بإتقان على شكل (درابية) بألوان الحلي، المطرزة بخيوط معدنية، وأحجار براقة تطفي على التصميم، طابعا مرهفا، وجذابا بطريقة أنيقة.

مجموعة كروز

توحي ميتزا بريكار ملهمة (موسيو ديور) ل(ديور) بمجموعة (كروز) 2010، والقصة بدأت حين كانت (بريكار) تأتي بشكل نادر إلى ديور، وكان هذا قبل الظهر، وكانت دوما متأنقة المظهر حتى أدق التفاصيل، وكانت دقة خياطة ثيابها، وأسلوبها الجريء وراء وحي موسيو ديور للتعبير بشكل جديد عن التصاميم الكلاسيكية. والتصاميم تبدأ من سترة طراز (بار) القصيرة والملتصقة بالجسم تم توليفها، مع تنورة، من الموسلين المكسر للنهار، تم اختيارها بنقش منقط، أو من الصوف الراقي بنقش (برنس أوف ويلز) المربع، أو من القماش ربطات العنق المطبع برسوم زهر زنبق الوادي، أو المطبع بالرسوم الزهرية على نقش (ديور غرانفيل) المربع.

وتم تزيين السترات بحاشية تم درزها باليد، أو بربطات من الشراريب، أو بشرائط مضلعة، أو مقصوصة مع إدخالات ملفتة لنقش الفهد على شكل طيات عند القبة.

إنه توقيع ميتزا نقش الفهد واللون اللياكي، الذي يترك أثره الواضح في مجمل قطع المجموعة، كما التخريم المرهف، وصفوف اللؤلؤ التي أحبتها.

أبوظبي - عبير يونس