هذه الفقرة تحكي قصة بالفعل تطابقت أحداثها مع مثل شائع ومعروف قديما أو حديثاً.. أخذ يتحدث في هاتفه المحمول لأحد العمال الذين يقومون بأعمال البلاط في شقته، وبعد أن أغلق الخط معه اتصل بعمال الكهرباء لكي يأتوا ويقوموا بأعمال الكهرباء؛ ثم اتصل بعمال النجارة لكي يقوموا بأعمالهم أيضاً في نفس التوقيت تقريباً، وكان بالقرب منه وهو يجري هذه الاتصالات الهاتفية صديق له سمع كل هذه الاتصالات التي أجراها صاحب هذه الشقة، فإذا بصديقه يقول له صدق المثل «أبو بالين كداب وأبو تلاتة منافق».

البداية

«تابع بنت العم».. عليك أيها الشاب أن تراجع هذا الرأي في عقلك مرة أخرى بل مرات؛ لأنه قرار مصيري، ويجب عليك أن تتخذ هذا القرار عن نفس راضية، حتى لا تقف الذكريات الصعبة كحائط بينكما فيما بعد عند زواجكما، أما لو وجدت نفسك لا تستطيع أن تنسى ما فعلت، فساعدها في أن تعود لتماسكها وتكمل حياتها بأن تتزوجها ثم تنفصلنا حتى تستطيع هي أن تتزوج غيرك، خاصة أنها أصبحت ليست عذراء في كلتا الحالتي،ن والذي يقرر كيف يفعل هو أنت.