(سي إس آي ميامي) من بعد (التحقيق في موقع الجريمة)، إنه العمل الذي يتألق من جديد في موسمه السابع، وهو المسلسل الشهير الذي يحظى بمتابعة الملايين عبر العالم، ويمتاز هذا العام بجرعة أكبر من السخونة التي تؤهله للبقاء في مقدمة أولويات الجمهور على امتداد العالم من حيث اتصافه بملامح الإثارة والمتعة والتشويق، التي لا تفارق واحدة من حلقاته منذ أن أطل على الجمهور بأفكاره المثيرة.

شبكة (أوربت شوتايم) بدأت منذ أيام قليلة بعرض الموسم السابع من المسلسل المثير (سي إس آي ميامي)، الساخن بأحداثه تماماً كسخونة المنطقة الاستوائية التي صور فيها العمل في ميامي، والمكلل بلمسات إبداعية لبطله المشهود ديفيد كاروسو، وهو الذي خصص لنا هذا الحوار، لنتعرف من خلاله إلى كثير من ملامح العمل، وشيء من واقع بطله الذي أحبه الكثيرون حول العالم، وفيما يلي نص الحوار:

ما الأمر الذي حفزّك لأن تصبح ممثلاً، وتتألق في هذا النوع من الأعمال التلفزيونية؟

في الحقيقة، أن حادثة وقعت في إحدى الليالي في نيويورك، كانت الدافع الأبرز بالنسبة لي، حيث كنت جالساً مع أربعة أشخاص في إحدى الحانات عندما جاء رجل إلينا، وسألنا إذا كنا نرغب في كسب 1500 دولار، وكان على وشك الذهاب للقيام بعملية سطو على أحد محال السوبر ماركت، وكان في حاجة إلى مراقبين للطريق، ذهب اثنان من الرجال الذين كنت معهم، وبعد ذلك بفترة قصيرة عثر عليهما مقتولين.

إذاً، تلك التجربة زودتك بجرعة كبيرة من الواقعية، فكيف أصبحت ممثلاً؟

عندما قررت المغامرة في هذا المجال، قمت بإعداد سيرة ذاتية مزيفة، زوّرت فيها كل بيانات الاعتمادات المسرحية التي تخصني، إلا أني كنت أعرف أنه بإمكاني الخضوع لتجربة أداء وبإمكاني إثبات قدراتي فيها.

في السينما أديت أدوار الرجل الشرير، وعلى شاشات التلفزيون لعبت دور الرجل الطيب، وكنت أكثر نجاحاً، هل تعتقد أنك تقوم بأداء دور الرجل الطيب بشكل جيد أكثر؟

في هوليوود غالباً ينتهي بك المطاف بأداء أدوار معينة ومطلوبة، ويبدو أن وظيفتي المناسبة كانت القيام بدور الرجل الطيب، الأمر متعلق بما يريده المشاهدون، وأنا منهم، وكيف يريد الناس أن يروني.

تركت مسلسل (إن واي بي دي بلو) الذي حظي بشهرة واسعة مع بداية موسمه الثاني، وذكرت الصحف أنك أردت أجراً كبيراً وتصرفت بشكل سيئ، هل تأسف لهذا الأمر؟

ما حدث في الواقع، هو أنني لم أكن مستعداً للحصول على كل ذلك الاهتمام والطلبات الكثيرة التي استنزفت وقتي، بدأت الأمور تتوالى بشكل متسارع، تماماً كعروض العمل، الأمر الذي أسهم في تعقيد أسلوب حياتي، ولم أكن أعي جيداً حجم المسؤوليات الملقاة على عاتقي حول كيف يجب علي التصرف، كانت تنقصني الخبرة حينها.

هل كنت تعتقد عندما بدأت تصوير (سي إس آي ميامي)، أنه سيكون ناجحاً مثل (سي إس آي: التحقيق في موقع الجريمة)؟

لا أريد أن أقول إنه حصد نجاحاً ساحقاً، ولكن عندما تعمل لهذه المجموعة، فهم يعرفون جيداً ما يقومون به.

هل شكل انتشار المسلسل على نطاق واسع خارج الولايات المتحدة مفاجأة لك؟

كان لدي شعور متزايد بأهمية المسلسل عند المشاهدين خارج الولايات المتحدة، وقد عملنا بشكل جدي لجعل المسلسل فريد من نوعه قدر الإمكان، لأننا كنا واثقين من أنه سيكون مسلسلاً ناجحاً، فميامي تعد من الأماكن المثيرة جداً، لأنها تحتوي على أجواء استوائية رائعة الجمال، إلا أنها تزخر بالكثير من الظروف الإنسانية التي أعتقد أن الناس من كل أنحاء العالم يمكن أن يتعلقوا بها.

بعد سبعة مواسم من المسلسل، هل يمكنك العمل مع محققي الطب الشرعي؟

وقعت عملية سطو في المكان الذي أسكن فيه بالقرب من مدينة ميامي، في الطرف المواجه لشرفة شقتي، حيث كان محققو مسرح الجريمة يمشطون الشاطئ، وكانت لدي رغبة حقيقية لمساعدتهم، إلا أني تمكنت من مقاومة نفسي، ولم أجسد ما اعتدت عليه في التمثيل إلى واقع.

هل لديك أي خطط مستقبلية باستثناء المسلسل؟

مع انتهاء تصوير كل موسم أكون راضياً تماماً، بدقيقة واحدة يمكنني جمع البصمات، ومن ثم تصوير مشهد تبادل لإطلاق النار على زورق هوائي، لا شك في أن العمل في السينما له خصوصيته ورونقه الخاص، ولكني حصلت الآن على وظيفة جيدة.

مشاهدة

تم تصنيف (سي إس آي: ميامي) المسلسل رقم واحد في العالم، إلى جانب (نيويورك) و(التحقيق في موقع الجريمة)، حيث يعشق المشاهدون الألغاز التي تقدمها هذه المسلسلات والتحليلات الجنائية التي تتَّبعها في كشفها للجرائم.

دبي ـ «الحواس الخمس»