قال فريق من العلماء الألمان إن كوكب المريخ كان في الواقع تجري به بحار ذات يوم، وحفرت قيعان البحار الجافة على سطح الكوكب في أخاديد طويلة تقاطعت تماما مثل الشقوق العطشى في قيعان البحيرات الجافة على الأرض، حسبما يقول الباحثون الألمان.

ودرس الباحثون شبكات من الشقوق في نطاق 266 فوهة لأحواض مدمجة، واكتشفوا مضلعات يصل قطرها إلى 250 مترا، وأشكال الأخاديد ليس بها شيء جديد، ولكن حتى الآن فإن مجاري الحفر التي تشاهد على المريخ تعزى إلى انكماشات سببتها تغيرات حرارية في الجمد السرمدي، وهى طبقات متجمدة تحت سطح المريخ، ولكنّ تحليلا جديدا يوضح أن تلك الانكماشات الحرارية بوسعها فقط أن تحدث حفرا يبلغ أقصي قطر لها حوالي 65 مترا.