تصاميم مبتكرة وضعتها المصممة الإماراتية هنادي البدو للشيلة والعباءة، لقناعتها بمكانة هذا الزي المحلي، لكنها ركزت على التطوير والتحديث، وصولاً إلى المزيد من الأناقة، مع حفاظها على الاحتشام.

تركز المصممة الإماراتية هنادي البدو على العباءة والشيلة في تصاميمها، ومن خلالها خرجت من التقليدي إلى ما هو حديث معتمدة على جمالية الألوان، والتلاعب بدرجاتها، إلى جانب اعتمادها على القصات المبتكرة، مما يمنح القطعة المزيد من الأناقة. بدايتها الفعلية قبل خمس سنوات، لكن كان لها علاقة مبكرة مع التصميم، تقول: دراستي كانت في الغرافيك والتصميم، وأنا رسامة شاركت في معارض بلوحات زيتية أو مائية، كل هذا ساعدني على ابتكار الكثير من التصاميم، بل على إيجاد أسلوب خاص يميزني.أما فوزها بالمسابقات فكان له الأثر الكبير على إثبات موهبتها تقول: فزت مرتين في مسابقة طرحتها شركة (سورافسكي) في دبي.

وقوة موهبتها تصبها على (القطعة السوداء) كما وصفت مضيفة: طورت بالعباءة لاستخدامها بطريقة جديدة، إلى أن وصلت بها أن تلبس وكأنها فستان، وهذا ما جعلني متخوفة في البداية، لهذا التغيير الجذري، الذي يختلف كليا عما هو مطروح في الأسواق، لكني وجدت التشجيع والإقبال الكبيرين على هذا النوع من التصاميم.وعن الخامات التي تستخدمها لتعطي العباءة المزيد من الحركة والفخامة أوضحت هنادي البدو: استخدم خامات متنوعة مثل الكريستال، والتطريز، وأحيانا أبتكر بعض الإكسسوارات غير الموجودة في السوق، وأكثر ما أركز عليه هو الألوان المستخدمة في العباءة، والتي يجب أن تكون منسجمة، وموزعة بشكل أنيق يخدم فكرتي، والقصات التي استخدمتها.

كل هذه الأفكار تقودها في الكثير من الأحيان لتصميم عباءات ال(هوت كوتور)، والتي تناسب السهرات، والأعراس، وما إلى ذلك من مناسبات، عن هذا قالت: أميل إلى عباءات ال(هوت كوتور)، لأنها تتناسب مع ميولي في الخياطة الراقية، التي تظهر التناسق، والأناقة، التي أحرص عليها أيضا، عند وضع تصاميم العباءات التي تتناسب مع النهار والعمل، ولكني أهتم بأن تكون بسيطة، ومريحة لكل من يراها، حتى لو كانت ألوانها غريبة قليلا. وأخيرا تنصح البدو السيدة الإماراتية التي تحب الأناقة (بأن تكون جريئة في اختيارها).

أبوظبي - عبير يونس