دائمًا للفنانين ذكريات مع العيد، ولكلٍ منهم طريقته في هذا الاحتفال، فمنهم من كان يقضيه في عمل المقالب وسط أصدقائه، ومنهم من كان يفضل البقاء بعيدًا عن العيون، وفي هذه الجولة تم استجواب عدد من نجوم الشاشة عرفنا منهم مشاكلهم مع الأعياد، وشقاوتهم التي كانت تتسبب في بعض المواقف المحرجة التي كانت تنتهي أحيانًا بأقسام الشرطة.
الممثل الشاب رامز جلال قال إنه في كل عيد يحن إلى الماضي، ولا يستطيع أن ينسى أنه اجتاز مرحلة الطفولة، فحينما كان صغيرًا كان أكثر ما يستهويه الذهاب مع أصدقائه إلى الملاهي للاستمتاع بالزحام الشديد والنشوة التي كانت تنتابه بعد إلقاء الألعاب النارية «البمب» على الصغار بطريقة بهلوانية. ويستطرد: مازلت أتذكر كيف كان الجميع يبحث عن مصدر الألعاب النارية «البمب» دون أن يفلحوا في ذلك، والأسوأ أنه كانت تحدث مشاجرات ومشاكسات قادته إحداهما إلى قسم شرطة مدينة نصر أول؛ حينما ألقى «بمب» على إحدى السيدات السمينات، وأصر زوجها البدين أيضًا على تسليمه لقسم الشرطة، ولم يستطع الإفلات منه حتى تم تحرير محضر له قبل أن يحضر أحد أفراد أسرته ويقوم بكتابة تعهد باستلامه وتحرير محضر صلح مع زوج السيدة.
«دراجة» نجاتي
ويتذكر الممثل الشاب محمد نجاتي العيد حينما كان طفلاً حيث يقول: كنت أفرح بالعيد كثيرًا وأنا صغير، وأحيانًا أقوم باستئجار الدراجة في الصباح، وأسدد ثمن ساعة واحدة، ويحصل مني صاحبها على ضمان «جنيه» بما يعادل ثمن ساعة ثانية، لكنني كنت أرفض إعادتها له حتى نهاية اليوم، حيث أذهب إلى أحد الأطفال، وأطلب منه أن يضعها أمام المحل، وأشار نجاتي إلى أنه ظل على هذا الحال سنوات حتى توقف عن هذه العادة.
كما لا ينسى الممثل الكوميدي أحمد مكي قيامه بشراء مسدس بفلوس العيدية، وكيف كان يقوم بحشوه بـ «الخرز»، ثم توجيهه من وراء إحدى النوافذ على المارة في الشارع، ويتذكر أن الناس في شارعه كانوا يلتفتون حولهم للبحث عن مصدر الخرزة دون جدوى، ورغم أنه مقلب سخيف، كما يعترف أحمد، إلا أنه يؤكد أنه مازال حتى الآن لا يستطيع الاستغناء عن تلك المقالب التي أصبحت أكثر شراسة بعد توافر الألعاب النارية.
الدنجوان
أما بطل أفلام الأكشن أحمد السقا فكان، كما ذكر في كثير من حواراته الصحافية، من هواة معاكسة الفتيات في عيد الفطر بالذات، حيث كان يخرج مع أصدقائه ويقومون بتحديد مواعيد لمقابلة الفتيات، كما روى أنه تعرض للإصابة في إحدى قدميه بسبب اللعب ببندقية صيد العصافير في العيد، حيث قام أحد أصدقائه بتصويبها اتجاهه فاستقرت في الفخذ فذهب إلى أحد المستشفيات وتلقى العلاج.
القاهرة ـ دار الإعلام العربية

