فضول حمامة قادها إلى مكان لم تتوقعه في عالمها الذي اعتادته. ذلك الطير المسكين ضل على ما يبدو سبيله في الفضاء، فتاه في حداثة البشر، وحتى لا يلفت إليه عيون الحاضرين، آثر السير على قدميه بخفة؛ ربما مستطلعاً المزيد من عالم الإنسان، وربما باحثاً عن مخرج ينقله إلى بر الأمان.

تصوير- محمد هشام