د. هشام سيد- أستاذ الغدد الصماء والباطنة والسكر يشير من جانبه إلى العناب ويقول إنه من المشروبات التي تسكن اللهيب والعطش وله نفع كبير في علاج التهابات الحلق والصدر والسعال والكبد والكلى والمثانة وأمراض المعدة والإمساك والقولون، كما أنه مسكن ومهدئ ومكافح للسعال ونافع للصدر وطارد للبلغم، وإذا تم تناوله بعد الإفطار لمدة ثلاث مرات يومياً فإنه يفيد الجسم ويساعد على منع العطش.
وفي سياق الحديث عن المشروبات التي تقاوم العطش أيضاً يذكر د. محمد الباسل حجازي، استشاري الباطنة، أن هناك مشروبات تعمل على إطفاء العطش وهي كثيرة، منها ماء الشعير القاطع للعطش والمطفئ للحرارة إلى جانب أغلب المشروبات الشتوية مثل الكراوية والينسون والحلبة له دور كبير في إطفاء العطش.
ويضيف: إذا طبخت الحلبة بالماء لينت أيضاً الحلق والصدر والبطن وهي تسكن السعال والربو وتزيد من القدرة الجنسية وتدر الألبان للسيدة المرضع وتستخدم أيضاً في علاج أمراض القولون، وتستخدم بذورها في علاج الإمساك.
كما يفيد مغلي الحلبة في علاج التهاب اللوزتين وغسيل الجلد المثقف، فيصير ناعماً ويساعد على علاج النحافة الشديدة.. لذا فالحلبة فضلاً عن أنها مشروب لذيذ وصحي لها فوائد جمة ومن المعروف أن الزبادي من المأكولات التي تقطع العطش.
ليمون
إذا تم تناول الليمون في صورة مخللات فإنه على العكس من ذلك يزيد العطش خاصة على مائدة السحور حيث تكون نسبة الأملاح به عالية، ومعروف أن الأملاح في الطعام تدفع الجسم إلى تناول كمية كبيرة من المشروبات والماء، وفي غير ذلك فالليمون له فوائد عظيمة.
