قديماً أسموه سفينة الصحراء، ففيه تجتمع معجزات إلهية كثيرة، هو عنوان البقاء وأنشودة للصبر والحياة، كان في الماضي روحاً يمتلكها البدوي في صحرائه، وإلى الآن لا يزال يحفظ بعين وفاء.
الإبل أو الجمل؛ حالة تفيض بالحياة في قلب الصحراء، ولا تزال شاهدة على أصالة شعب وأمجاد أجداد، وإن بدت منبهرة من مشهد حداثة ينطق بلسان إماراتي يعتز بقيمه وتراثه ويفتخر بموقعه العالمي.
تصوير- عماد علاء الدين
