عادة يجد الصغير متعته وهو يعبث بيدين صغيرتين، وحينما تسنح له فرصة رملية تراه يغرس رأسه في أحلام بريئة يستنشق منها متعة تكفيه لساعات. بيديه الصغيرتين يلملم حبات الرمل المبتلة على الشاطئ، يحيلها إلى بيت طفولي بمواصفات تشتهيها براءته الطفولية، وسيارة أحلامه لا تغادر المشهد. ترى هل ستتبدل أحلام ذلك العابث حينما تتضاعف سنوات عمره، أم ستبقى محصورة في بيت وسيارة؟