رمال وحمام وبراءة وشقاوة. طفل يلهو فرحاً خلف طيور حطت على الرمال تلتقط رزقها، وطيور تهرب من براءة تزعجها، والعدسة ترصد الحالتين. في رأس ذلك الطفل البريء ربما تدور أسئلة كثيرة هو لا يحيط بها، لماذا تلك المخلوقات تطير، وهو لا يكاد يقوى حتى على المسير، يجرب أن يطير فيقفز، ثم إلى الأرض يعود. وفي النهاية لا يعي سوى لوحة جمالية مرت من أمامه قبل أن تطير.
تصوير: عماد علاء الدين
