توأم في الجمال واحد، وفي الحضور دائم، تراه يتصدر المشهد كل يوم، فلا يغيب عن شاشة تلفاز، أضحى معلماً بارزاً تعرف منه دبي، على الرغم من أن مفاتيح تعريفها للعالم لا تحصى.
أبراج الإمارات جمال لا ينتهي، تلهو العين فيهما كلما مرت، فهما مشهد كاد أن يظل مستحيلاً لولا أنه يلمس باليدين على شارع الشيخ زايد في دبي، سيظلان معجزة ساطعة في قلب دبي المتغيرة كل صباح.
تصوير: محمد هشام
