حالة من الهجوم الشديد تعرضت لها الفنانة سمية الخشاب بعد عرض مسلسلها الجديد «حدف بحر»، الذي تخوض من خلاله البطولة المطلقة على شاشة الدراما، وتقدم من خلاله شخصيتين مختلفتين لتوءم إحداهما فقدت أهلها لتعيش مع أسرة فقيرة، وتقرر اختراق الغناء والرقص حتى تستطيع أن تحقق أحلامها في كونها تتمتع بموهبة صوتية جيدة، بينما تعمل شقيقتها التوءم التي تعيش لدى أسرة أخرى طبيبة.
الهجوم على الخشاب ارتبط في أحد جوانبه بإصرارها على الغناء داخل العمل سواء كان السياق يستدعي ذلك أم لا، ما جعل معظم مشاهد غناء سمية في المسلسل مصطنعة، وليس لها أي مبرر، والأمثلة على ذلك كثيرة فقدغنت إحدى أغنيات المطربة أصالة، التي تحمل عنوان «على اللي جرى».
وذلك ضمن أحداث العمل دون أن يكون هناك سبب للأغنية، وفي مشهد آخر كانت تمر «مشمش» - اسم سمية في العمل - بحالة ضيق فطلبت منها صديقتها «صفاء جلال» أن تغني حتى تخرج من اكتئابها، الأمر الذي أرجعه النقاد إلى محاولة سمية بإقحام الغناء على العمل.
وفرض موهبتها على الجمهور، وذلك لتحسين صورتها بعد الانتقادات التي وجهت لها عقب طرح أول ألبوماتها الغنائية «هيحصل إيه» قبل دخول شهر رمضان بفترة وجيزة جدًا، والذي فشل في أن يحقق أي نجاح، وهو الألبوم الذي اخترقت من خلاله أيضًا تجربة الإنتاج حيث قامت بإنتاج الألبوم على نفقتها الخاصة.
وما يؤكد رغبة الممثلة أكثر في إقحام الغناء بالمسلسل هو ما تردد عن طلبها من مؤلف العمل أحمد عبدالفتاح تحويل الشخصية التي تجسدها من فتاة تحترف الرقص إلى فتاة تحترف الغناء، مبررة في ذلك أنها ترفض الظهور من خلال شخصية راقصة، خصوصاً أن العمل سيتم عرضه على شاشة التليفزيون في رمضان، وإن كان يأتي هذا أيضًا كنوع من الدعاية لنفسها.
من ناحية أخرى تعيش سمية الخشاب حالة من الغضب بسبب الهجوم الشديد الذي تعرضت له أخيراً سواء في الغناء أم ألبومها الجديد أو مسلسلها «حدف البحر» الأمر الذي دفعها لعمل حملة دعائية في محاولة لرفع أسهمها الفنية من خلال إبراز نجاحها في العديد من الاستفتاءات، خاصة التي تمت على أحد مواقع الإنترنت.
من ناحية أخرى تستعد سمية الخشاب بعد شهر رمضان لتصوير ثاني كليباتها الغنائية حيث تقوم حاليًا بعمل استفتاء جمهوري ليتم اختيار الأغنية التي سيتم تصويرها بطريقة الفيديو كليب.
