الإعلامي يوسف الخالدي المذيع في قناة دبي ريسينغ يرى أن شهر رمضان المبارك يعد فرحة الجميع سواء الصغير والكبير والغني والفقير، فقدومه يعد فرصة عظيمة لجمع الحسنات،لنيل رضا الله تعالى، فالصوم عبارة عن عبادة روحية خاصة..«الحواس الخمس» التقاه و استرجع معه ذكرياته الرمضانية القديمة،و كشف عن أمور رمضانية أخرى كعلاقة الخالدي بالمطبخ،و متابعاته التلفزيونية،و هواياته،و أمنياته.
ماذا يعني لك شهر رمضان ؟
شهر رمضان شهر الخير والمحبة والعبادة وكل مسلم ينتظره بفارغ الصبر؛ لأنه فرصة التقرب إلى الله تعالى،بخلاف أن الشهر أيضا يعتبر فرصة كذلك للالتقاء بالأهل والأصدقاء..
متى بدأت الصيام ؟
بدأت الصيام وأنا الطالب في المرحلة الابتدائية وتحديدا في الصف السادس، فأسلوب الترغيب و التحفيز هو ما تتسم به عائلتي،لدرجة أن التنافس كان موجودا بيننا نحن الأخوان على صيام الشهر كله.. و أستطيع أن أضيف من خلال هذا السؤال أني و منذ صغري مقرئا للقرآن،و كثيرا ما كنت أراجع حلقات القرآن الكريم في المسجد، وتعلم أحكام التجويد،و الاعتكاف.ومن المواقف التي لن أنساها أن بعض الإذاعات كانت تطلبني لقراءة القرآن الكريم عبر أثيرها،وبعض المساجد يطلبون مني قراءة القرآن بعد الانتهاء من أداء صلاة التراويح.
ماذا عن ذكرياتك المميزة الأخرى عن الشهر الفضيل ؟
بلا غرور أقول بأننا نتسم كأفراد عائلة ابتداء من والدي و حتى إخواني بالصوت الجميل في قراءة القرآن و الأذان،وكثيرا ما كان يسمح لنا برفع الأذان في الماضي.ومن المواقف التي لن أنساها بأننا في يوم أفطرنا قبل موعد الإفطار، لأن أخي الصغير الذي يبلغ من العمر 12 عاما ذهب للمسجد خلسة و رفع الأذان،فكان عقاب والدي بأن منعه من تناول وجبة الإفطار،كما منعه أيضا من الجلوس مع العائلة و أن يبقى في غرفته وحيدا.
الكثيرون يفضلون أن تكون إجازتهم السنوية خلال شهر رمضان،فهل تفضل العمل خلال الشهر الكريم أم التفرغ له ؟
بصراحة بحكم كوني إعلاميا أفضل العمل في رمضان،فالشهر المبارك يعد حافزا للإبداع و العطاء،و لكن هذا لا يعني أن يطغى العمل على باقي اهتماماتي لا سيما مجالسة عائلتي.
ما هي أطباقك المفضلة في رمضان ؟
أحب تناول المحاشي،و شوربة العدس،إضافة إلى الحلويات مثل القطايف و الكنافة.
و ماذا عن علاقتك بالمطبخ ؟
بصراحة أحب مساعدة والدتي كثيرا في إعداد الوجبات الرمضانية، خاصة بعد الانتهاء من الحلقة القرآنية التي يديرها والدي في المنزل..و أعد شخصيا القطايف.
هل تحرص على تناول وجبة السحور؟
أحيانا،و أتجنب تناول كل ما يحتوي على دهون.
و كيف تقضي مساءك الرمضاني ؟
عقب انتهائي من أداء صلاة التراويح أحب التقاء أصدقائي في القهوة الشعبية وتبادل الأحاديث..كما أحب أيضا تمضية مسائي مع العائلة سواء في البيت أو خارجه،و في تبادل الزيارات أيضا.
هل تحضر المجالس الرمضانية ؟
أحضر المجالس الرمضانية في بعض الأحيان،و أعتبرها جسراً للتواصل الفكري والتعارف وتبادل الرأي والرأي الآخر وفرصة للمؤمن للتزود بالعلم والمعرفة بالأمور الدينية والدنيوية.
و هل هناك هوايات معينة تحب ممارستها في رمضان ؟
أحب السباحة خاصة وأننا نعيش أجواء حارة،كما أحب متابعة سباقات السيارات.
وماذا عن متابعتك للبرامج و المسلسلات في رمضان ؟
أحب متابعة المسلسل المحلي «شعبية الكرتون» الذي يعكس مدى الاهتمام بالحركة الفنية المحلية، لتقديم فن هادف يرتقي بالمجتمع ويسعى إلي تقديم رسائل هامة،من خلال طرح كوميدي متجدد يرسم الابتسامة على وجوه المشاهدين، فهو يسلط الضوء على جميع الظواهر الاجتماعية ويحاكيها بسلبياتها وإيجابياتها..وأنا شخصيا على تواصل مستمر مع أصدقائي أبطال المسلسل الكرتوني..كما أتابع أيضا البرامج الكوميدية بشكل عام..و لي علاقة أيضا بالصحافة حيث أطلع على بعض الصحف لمعرفة آخر الأخبار محليا و عربيا و عالميا.
ما هي أمنياتك الرمضانية ؟
أتمنى بصراحة أداء العمر في ليلة القدر،و قضاء شهر رمضان المبارك في الحرم المكي..كما أتمنى أن يسامحني أي شخص أخطأت بحقه بقصد أو بدون قصد.
ما رأيك بالمعايدة الإلكترونية ؟
شخصيا أستخدمها و لكن ليس مع الكل، فهناك من اتصل به هاتفيا، وهناك من أزوره، يعني على حسب قرب الشخص مني، لكن بشكل عام أصبح كثير منا يستقبل التهنئة بالعيد إلكترونيا و تكنولوجيا ويرد عليها بهذه الصيغة دون أن يفكر بالسؤال عن الآخر الذي قد يستقبل الرسالة وهو في ظروف صعبة فتحولت هذه الرسائل إلى أسلوب انعدمت فيه فرص التواصل الحقيقي بين الأفراد وبعضهم، فجاءت هذه الرسائل لرفع العتب والمشاركة عن بعد في مناسبة اجتماعية دون معرفة وضع الآخر في هذه المناسبة.
كيف تستقبل عيد الفطر السعيد ؟
تكون الفرحة غامرة أسأل فيها الله تعالى أن نكون من «العايدين و الفايزين»،كما أحرص على تأدية صلاة العيد مع والدي و أخوتي،ولا أنسى أن أطبع أروع قبلة على جبين والدي ووالدتي.
هدية مميزة
يحرص الإعلامي يوسف الخالدي في العيد على إعطاء الأطفال «عيدية» تزيدهم فرحة و بهجة.. أما والدته «ست الكل» فلها في نفسه مكانة خاصة، ويحرص على إعطائها هدية خاصة ،وهي تحب ذوقه كثيرا في اختياره للعباءات و الساعات.
فواله
يتلذذ الخالدي بتناول فوالة العيد لدى زياراته، فهو يرى بأنها تجسيد حقيقي ألالجوهر وروح عيد الفطر السعيد.. وتشكل فوالة العيد عادة اجتماعية تساهم في تعزيز التواصل والترابط الاجتماعي بين مختلف الجنسيات كما أنها ترمز إلى كرم الضيافة وحسن الاستقبال. كما أنها تساهم في تعريف الزوار والسياح بالعادات والتقاليد الإماراتية وفي الوقت ذاته تخلق أجواء احتفالية مفعمة بكل ما هو مفيد ومسلي.
فرحة العيد
يقول الإعلامي الشاب يوسف الخالدي : أحرص في بعض أيام رمضان على لقاء أصدقائي الفنانين، ومناقشتهم حول أعمالهم، ولتعرف على جديدهم.. وعن فرحته لقدوم العيد يقول : العيد له مكانة خاصة في قلوب المسلمين وخلال أيامه ولياليه تكثر التهاني والتبريكات ، ويسود الود قلوب الناس..ويزور الصغير الكبير، وتمتد جسور المحبة والتواصل، حيث يجتمع شمل الأقارب والأسر باللهفة والشوق، والحب والصفاء..وفي صغري كنت أرافق والدي لمجالس العيد..مؤكدا أن أجمل عيد مر عليه حينما كانت جدته رحمها الله بينهم..و يحب الخالدي تناول أكلات و حلويات العيد،و يصرح بأنه مدمن القهوة العربية.
دبي - جميلة إسماعيل



