لشهر رمضان الكريم عادات مختلفة في حياة الإعلامية اللبنانية رفيف شبلي، فهي حريصة على تلاوة القرآن الكريم، خصوصاً سورة البقرة، وترى في رمضان شهر التواصل مع الأهل وقضاء السهرات الرمضانية معهم، ولا تفضل قضاء إجازتها السنوية في هذا الشهر الفضيل، وتواصل تقديم برنامجها اليومي «ربحك بجوابك» على قناة «انفينتي»، والعديد من التفاصيل عن حياتها كشفت عنها في الحوار التالي.
كيف تقضين أوقاتك الرمضانية؟
يختلف عادة في رمضان نظام النوم بالنسبة لي، لأني في الأوقات العادية أنام باكراً أما في رمضان فاضطر أن أبقى مستيقظة لغاية فترة السحور، وهذا ما يجعلني استيقظ نهاراً في وقت متأخر، مما قد يتسبب بالقليل من الكسل.
لكل منا ذكريات رمضانية قديمة. في أي عمر بدأت الصيام وهل لديك ذكريات مميزة تحدثينا عنها؟
وأنا صغيرة كنت ألعب البالية والجمباز، وكان عمري حينها عشر سنوات فعطشت كثيراً عندما كنت صائمة، وشربت الماء وقلت لنفسي صائمة، وكنت أخفي هذا الأمر، عن والدتي بل وأسمح لنفسي بتناول الشوكولاته، وأحللها لنفسي على أساس أني صائمة، إلى أن ألتزمت بالصيام بشكله الصحيح.
كيف كان رمضان في بلدك لبنان وهل قضيت رمضان في بلدان أخرى غير الإمارات، ولبنان حدثينا عن أجوائه هناك؟
سافرت في رمضان إلى أكثر من بلد عربي لكني أجد أن أجواء رمضان متشابهة الصيام صيام من الصبح إلى المغرب لتجتمع من بعدها العائلة على مائدة الإفطار، ومن ثم قضاء الوقت أمام شاشات التلفزة، أو في الخيام الرمضانية، لكني هنا أفتقد إلى جو العائلة.
الكثيرون يفضلون أن تكون إجازتهم السنوية خلال شهر رمضان.. هل تفضلين العمل خلال الشهر الكريم أم التفرغ له؟
بالنسبة لي يزداد عملي في شهر رمضان الكريم، من خلال البرنامج اليومي الذي أقدمه، ولكن يحدث أحيانا كرغبة داخلية أن أقضي بعضا من رمضان مع العائلة.
الكثيرات يدخلن المطبخ في رمضان.. هل أنت طباخة ماهرة؟
كنت أعتمد على طبخ الوالدة والآن أجرب كثيرا، وطموحي أن أطبخ بشكل أفضل، لأني عندما أدخل المطبخ أرى أن التجريب يقودني لأخترع بعض الطبخات.
ما هي الأكلات التي تحضرينها في هذا الشهر؟
أخجل أن أقول أني أميل لطهي الأكلات السهلة مثل «الستيك» وأجرب أن أطهو الأرز، لكن في كل مرة تكون نكهته مختلفة عن المرة التي قبلها، أي أميل للأشياء السهلة.
مع من تجتمعين على مائدة الإفطار.. وما هي الأطباق التي تحبذين؟
أجتمع مع صديقاتي، على مائدة الإفطار ويعد البرياني من الأكلات المفضلة لدي.
إذا أتيح لك إفطاراً مع شخصية شهيرة، فمن تختارين؟
أختار الشيخة موزة بنت ناصر حرم أمير دولة قطر، لما أكنه لها من محبة، لأنها تتمتع بشخصية قوية وناجحة، انعكست على كل ما قدمته لمجتمعها، وما حققته على مستوى العالم العربي، والعالم.
هل تغيرين في «اللوك» الخاص بك في رمضان أم لا؟ حدثينا إن كان هناك أي تغيير؟
بشكل عام أغير من نمط ملابسي في شهر رمضان الفضيل، وأميل إلى الملابس المحتشمة، ولا ألبس إلا الكم الطويل، على الشاشة مع العلم أن برنامجي يعرض في الثانية عشرة ليلاً، أي بعد الإفطار بوقت طويل.
ما هي أسوأ صفاتك في رمضان.. وأفضلها؟
كنت أعتقد أن أسوأ صفاتي هي أني أصبح أكثر عصبية في الشهر الكريم، لكن لاحظت أن معظم الناس يتوترون ويصبحون أكثر عصبية في هذا الشهر دونا عن أشهر العام، ربما لأن الجسم كان معتادا على نظام معين، أحاول أن أسيطر على نفسي، عندما أبدأ بالغضب، أفكر بأهمية شهر رمضان كي أكبح من غضبي.
أما أفضل صفاتي فإني أتقرب لله أكثر من أي شهر مع العلم أنه يجب التقرب من الله دائماً، لكن لرمضان نكهة خاصة، أقرأ قرآناً أكثر أدعي أكثر، والجميل في رمضان ان الشيء الذي أفعله كل الناس تفعله من الصيام إلى صلاة التراويح، وهو ما يجعله ذا طابع ديني، وإنساني خاص.
ما رأيك في برامج الكاميرا الخفية وهل أنت من محبيها؟
هناك أوقات ممتعة أمام الكاميرا الخفية، ولكني أجد في الكثير من الأحيان، أن هناك بعض الإعلاميين، أو الفنانين على سبيل المثال يتكرر معهم المقلب أكثر من مرة ومع ذلك يمر عليهم في كل سنة.
هل للقراءة وقت في جدولك الرمضاني؟
أقرأ سور البقرة طوال العام، أنها تحمي من الأذى، وأقرأ الصحف اليومية.
هل اشتريت ملابس العيد؟ أخبرينا ماذا سترتدين؟
كل يوم عندي عيد، لكن يضحكني شيء وهو اني عندما كنت صغيرة كنت أختار كل ملابس العيد من نفس اللون، وهذا ما يجعلني ابتسم عندما أرى احدا يلبس لونا واحدا فقط.
أمنية تتمنين أن تتحقق في رمضان القادم؟
أتمنى أن أكون مستقرة أكثر.
أبوظبي - عبير يونس
