الورد لغة جميلة يفهمها الصغير والكبير، ويعشقها الذكر والأنثى، ويتوحد في حبها العدو والصديق، وينسجم مع عبيرها الإنسان وربما الحيوان. هي نبرة تعيد للوجود رونقاً وحياة، ولأنها هكذا تراها في دبي في كل مكان. دبي تلّون الحياة وتجمّل الفضاء وتمنح الماء صبغة فريدة. دبي فيها كل الملامح تجتمع لتصنع حياة من ورود.

تصوير- محمد هشام