يفضل الفنان الإماراتي، حسن رجب قضاء شهر رمضان المبارك في المنزل، بعيداً عن أجواء العمل وضغوطاته، بهدف استغلال الشهر في أداء العبادات والطاعات، والقرب بشكل أكبر من أسرته الصغيرة، وتوطيد علاقاته الاجتماعية. (الحواس الخمس) التقاه وكان هذا الحوار حول ذكرياته الرمضانية، وأمنياته ومشروعاته المستقبلية.
متى بدأت الصيام؟ بدأت الصيام منذ الصغر، وأحياناً كنت أشرب الماء من دون علم والدي، حيث كانت أمي تساعدني في ذلك من دون أن تخبر والدي.ويضحك قائلا: بصراحة أنا أكثر طفل ضرب في هذا العالم، بسبب شقاوتي، وعنادي، علاوة على حبي للمغامرات. وماذا تحمل في ذاكرتك من ذكريات رمضانية؟أذكر مشاركتي في أحد المعسكرات الرياضية الرمضانية التي أقيمت في مصر، وكان عمري آنذاك 17 عاماً، عموماً رجعت مع زملائي في ذلك اليوم من المعسكر مرهقين، وأخذنا (دشا باردا)، وخرجنا بعدها للسوق لنشتري بطيخا نتناوله بعد الإفطار، وفي الطريق سقط منا البطيخ على الأرض، فكانت ردة فعلنا كالآتي هجمنا عليه وتناولناه في الشارع أمام الناس، فما كان من بعض المارة إلا أن شاركنا تناول البطيخ في الشارع. كما أذكر موقفاً آخر كنت حينها في العاشرة من عمري، إذ أحسست بتعب شديد و أنا في المدرسة فذهبت لأغسل وجهي بماء بارد، وبدأت بشرب الماء، وأنا أشرب تذكرت بأني صائم، فما كان مني إلا استكملت الشرب حتى ارتويت.
هل من برامج أو مسلسلات معينة تتابعها في شهر رمضان؟
بصراحة أنا لا أتابع التلفزيون في الشهر الفضيل.
من وجهة نظرك أي من الأعمال الفنية في هذا الشهر سيكون أفضل مسلسل؟
أعتقد أن كل مسلسل سواء أكان عربيا أو خليجيا أو محليا له أجواؤه التي يتسم بها، وأتمنى الفوز لأي عمل محلي لأن ذلك يعد مكسبا في رصيد الدراما المحلية.
حدثتا عن دورك مسلسل (هديل الليل) الذي تشارك فيه هذا العام؟
أقوم في المسلسل بدور (آدم)، أحد ابناء القرية الذي يعيش مع اولاده، ويرفض ظلم أولاد الشيخ، ويطلق على اكبرهم النار ويهرب الى الجبل طلباً للأمان، لكنه يفاجأ بالظلم نفسه الذي كان يعيشه، فينضم الى بعض العصابات باعتبارها مصدر قوة له، لكن الخير الذي تربى عليه يجعله يرفض سلوكها في السلب والنهب. هذا الخط الدرامي هو الرئيسي في العمل، وتدور حوله الخيوط الأخرى، مثل تركه ل(هديل) زوجته وولديه جابر وغانم وتعرضهم لظلم زيدان ورجاله بهدف القبض عليه.
الكثير يفضلون أن تكون إجازتهم السنوية خلال شهر رمضان، هل تفضل العمل خلال الشهر الكريم أم التفرغ له؟
أفضل أخذ إجازة في الشهر الفضيل، وذلك لأداء العبادات وتنويعها، ومشاهدة البرامج المفيدة والنافعة، وقراءة الكتب الدينية، علاوة على تبادل الزيارات وصلة الرحم، وتوطيد العلاقات الاجتماعية.
كيف تقضي أيامك الرمضانية؟
بكل تأكيد أجد حلاوة خاصة في تمضية الوقت مع عائلتي الصغيرة، وتلبية متطلبات واحتياجات البيت، واصلاح بعض الأعطال إن وجدت وصيانتها، وفي المساء أحرص على أداء صلاة التراويح، والالتقاء بأصدقائي وزملائي الفنانين في جمعية المسرحيين بالشارقة.
كيف تصف لنا علاقتك بالمطبخ في رمضان؟
يبتسم قائلا: أنا أتفنن في إعداد المشروبات أكثر.
وما هي أطباقك المفضلة؟
أحب جميع الأكلات الشعبية بلا استثناء، إلا أن علاقتي وطيدة بالثريد، وأحرص أثناء إفطاري على تناول السلطات، والشوربة، واللبن.
هل تجد فرقا بين رمضان الأمس واليوم؟
بكل تأكيد أقول إن رمضان الأمس أجمل بكثير، فلاأزال أذكر ذلك النشاط الحيوي في الفريج في الجيران في تبادل الأطباق، وكم كنت أسعد كثيرا حينما أشاهد (صحن ساير وياي)، فعلا عجيب ذلك الترابط الانساني والاجتماعي بين الجيران بالأمس، أما الآن فبات الواحد منا لا يعرف جاره الذي يسكن بجواره.
وهل كانت لك «بطولة» في تبادل الوجبات بين الجيران؟
يضحك قائلا: كنت أقوم بتوصيل الوجبات للجيران ولكن على مضض.
إذا أتيح لك إفطار مع شخصية شهيرة، فمن تختار؟
أوباما.
صلاة التراويح تحب أن تصليها خلف من؟
أحب أداء صلاة الترويح خلف إمام صوته جميل عذب فيه خشوع.
ما أجمل صفاتك في رمضان؟
ملازمة البيت.
ألا تحرص على مشاهدة برامج الكاميرا الخفية التي ربما تضيف جواً ممتعاً عليك وعلى أسرتك؟
أي برامج كاميرا خفية تقصدين، فالعربية منها تستخف بعقل المشاهد، لأنها مفبركة، وكلها تمثيل، ولكني أحرص على مشاهد برامج الكاميرا الخفية الأجنبية لأنها تتسم بمصداقية كبيرة، علاوة على العفوية التي ترسم أجمل ابتسامة على وجه المشاهد.
ما هي أمنياتك الرمضانية؟
أتمنى الصحة والعافية والسعادة للجميع، كما أتمنى أيضا مشاهدة أعمال فنية متميزة تكون من صنع الإمارات.
الشارقة ـ جميلة اسماعيل

