جرت العادة أن يكون الحق لكبير الطهاة أن يقدم أطباقاً شهية ومنوعة، وفقاً لخبراته وقدراته على ابتكار مذاقات غنية من أصناف الأطعمة والمشروبات التي تثرى موائدنا خلال الشهر الفضيل. ومن خلال أحداث ممتعة للكثير من النجوم برفقة مشاهير الطهي ينقل (الحواس الخمس) 30 تجربة فريدة من نوعها مليئة بالمفارقات والوصفات العالمية الشهيرة.

بعد الكثير من المداولات والمشاورات ورسم خطط الدفاع والهجوم عن موقفة من فن الطهي استجاب الإعلامي مصطفى الأغا لدعوه الشيف ميشيل يوسف كسيري من فندق هيلتون جميرا لإعداد وجبة رمضانية شهية تظهر إمكانيات الضيف الخفية على الرغم من أن محاولته لاقتحام المطبخ دائماً لا تصيب الهدف لينتهي به الأمر إلى كبير مشجعي (الطبخة الحلوة)، ويؤكد الأغا: علاقتي بفن الطهي كعلاقة الكثير من النساء برياضة كرة القدم على وجه الخصوص والرياضة عموماً. وعلى الرغم من جميع ما تقدم به الأغا من مبررات، إلا أن الشيف ميشيل يوسف كسيري الذي تصدى لها بروح قلب الهجوم وسدد في مرمى الأغا هدفاً يستحق عليه أن يتم ترقيته إلى كابتن فريق الطهاة، يقول: إذا كان معظم الرجال العرب لا يقتربون من المطبخ.

أو يدخلونه متعللين تارة بأنه منطقة «ملغومة» أو «محظورة» تدخل في نطاق تخصص الزوجة وملكيتها الخاصة، وتارة أخرى بالتعب وضيق الوقت وغيرها من الحجج ، إلا أن بعضهم يكسر هذه القاعدة خلال شهر رمضان. ومن هذا المنطلق لم يجد الإعلامي مصطفى الأغا والمعروف بمهارته الحوارية وموضوعاته الشيقة مفراً من أن يصبح مساعد الشيف ميشيل يوسف كسيري أثناء تحضير طبق (كبسه رز بالزعفران مع اللحمة اكستليتة الغنم).وبروح رياضية وهمة عالية تقمص الإعلامى مصطفى الأغا دور الطاهي، وأبدى اهتماماً واضحاً لكل المعلومات التي يطرحها الشيف ميشيل يوسف كسيري عن طرق الطهي الحديث التي في كثير من الأحيان تشجع على الابتكار أو استحداث أطباق مستوحاة من جميع أنحاء العالم، حيث تتلاشي الحواجز الجغرافية واختلاف اللهجات واللغات أمام سطوه المأكولات الشهية.

ويضيف الأغا تعقيباً على كلام الشيف ميشيل أثناء غسل الرز مرتين ومن دون نقعه في الماء: هذا صحيح فقد أصبح تقديم الأطباق الآسيوية والغربية إلى جانب أصناف من المغرب ومصر والأردن على مائدة واحدة أمراً طبيعياً، ويندرج تحت تعدد الأذواق والانفتاح على ثقافات العالم. ومن جانبه أكد الشيف ميشيل أن هناك علاقة وطيدة بين مطبخ الرياضة ومطبخ الطهاة، حيث يتشكل المطبخ الرياضي من أجهزة متكاملة تعمل في الخفاء، في الصفوف الخلفية، وخلف الكواليس، تهيئ للأدوات الظاهرة والمعروفة كل احتياجاتها وطلباتها ورغباتها.

وتسخر نفسها طوال الوقت بحثاً عن تأمين المطلوب وتلبية المتطلبات الصغيرة منها قبل الكبيرة، من أجل تحقيق الراحة وتهيئة أجواء العمل والعطاء والنجاح لمجموعة الإنجاز (الفريق الرياضي) ونحن أيضاً عبارة عن مجموعة محترفة من الطهاة كمساعد الشيف وشيف الشوربات وشيف المتخصص في إعداد الصلصات بأنواعها وشيف السلطات والحلويات، تعمل يتناغم فريد لأعداد أشهى قوائم الطعام اليومية أو الموسمية تحت قيادة كبير الطهاة.

ويضحك الأغا بكثير من الإعجاب لحكمة الشيف في شرح فصول علاقتهم كمذيع رياضي وطاهٍ متمرس، وهو يقوم بشوي ريش الغنم بعد تتبيلها بناء على تعليمات الشيف بزيت الزيتون والبهارات والملح، ويقول: نحن هدفنا واحد؛ متعة الجمهور وتقديم اللعبة الحلوة، أقصد الطبخة الحلوة!!

يداعب الشيف ميشيل مساعده مصطفى الأغا، ويظهر له مدى اهتمامه أيضا بمتابعة برنامجه صدى الملاعب الذي يعد امتداداً لبرنامج (أصداء كأس العالم)، والذي تطور بعد ذلك ليكون محطة رياضية يومية بنشرة الأخبار على شاشة (حقك) ، وأصبح من أكثر البرامج التي تحظى بنسب مشاهدة عالية من جميع الدول العربية بمختلف فئاتها العمرية، إلى جانب الشفافية والتلقائية التي يبثها الأغا في فريق العمل والإعداد. ويقول الأغا: أتحدث مع الكاميرا وكأنني أتحدث مع الناس الموجودين أمامي، ولا أتصنع بل أنا على طبيعتي على الشاشة.

وهكذا تجدني في الحياة العامة فالمشاهدون هم سر نجاح برنامجه (صدى الملاعب)، لأن إعداد فقراته يعتمد على نبض الشارع الذي مل من الأسلوب الكلاسيكي في الكثير من البرامج التلفزيونية حالياً، فمنذ انطلاقته في 28 أكتوبر 2006 حصد الكثير الجوائز، وأولها جائزة مجلة (الأهرام العربي) التي تصدر عن مؤسسة الأهرام الصحافية بجمهورية مصر العربية، عن أفضل البرامج الرياضية العربية خلال العام 2006 الأمر الذي يعد تتويجاً لجهودنا منذ ظهورنا مع (أصداء كأس العالم)، وتأكيداً على تعلق الجمهور بنا وتواصله معنا أجد نفسي اليوم مرتبطا نفسيا وعاطفيا مع برنامج صدى الملاعب ومع قناة ((mbc التي منحتني التقدير والاحترام ووفرت لي مساحة الإبداع والتميز.

فكرة وجمهور

فكرة صدى الملاعب جاءت من شقيقها الأكبر أصداء كأس العالم، وجاءت الفكرة قبيل تغطيتنا لكأس العالم، حيث تساءلنا في (ٍقك) عما يمكننا تقديمه من خلال تسعين ثانية، وهو الموقت المسموح لنا بعرضه من أية مباراة خلال الكأس مع تسعين ثانية أخرى من دون لعب، وكنت ومازلت أعتقد أن كأس العالم هي مناسبة لكل العالم وليس للرياضيين فقط، ولهذا أحببت أن يكون كل الناس ضيوفاً علينا في البرنامج من خلال إشراكهم فيه بطريقة أو بأخرى، ومن خلال معادل موضوعي يتقارب من الغالبية من الناس، ولا يكون للمختصين فقط، وهذا ما كان.

تحية لطاقم العمل

الطاقم المهني في أي برنامج هو أهم من المعد والمقدم، لأنه لولاهم لما كان هناك برنامج أصلاً، وأنا عادة أكون الحلقة الأخيرة البارزة ضمن سلسلة جبارة من الجهود التي يبذلها آخرون تماماً كرأس جبل جليدي كله تحت الماء وشيء بسيط منه خارج الماء، وهو ما يحكم عليه الناس أحياناً كثيرة. لهذا فعلاقتي محكومة بأن تكون جيدة مع الطواقم الفنية والتحريرية حتى نصل إلى الهدف المشترك للجميع ألا وهو الجمهور ورضاه.

مقادير صناعة الطبق

اللحمة: كستليتة 1000غ

رز باسمتي 1000غ

سمن أو زبده

زيت نباتي 50 غ

بصل مقطع 100 غ

فليفلة حلوة مشكلة 100غ

بندورة مقطعة 100غ

رب البندوره 100غ

جزر مقطع 100غ

زعفران خشن 2غ

قرفة عود 5غ

حب هيل 5غ

ليمون يابس 20غ

ملح وبهار حسب الذوق

كمون 10غ

روز ميري 10غ

زعتر اخضر 10غ

طريقة تتبيلة الكستليتة الغنم

نقوم بتنظيف للحمة من الدهون وتقطيعها بشكل متساوٍ.

فرم كمية الزعتر الأخضر ناعماً.

فرم كمية الأرز ووضعها في وعاء مع وضع كمية من الزيت الزيتون مع وضع الملح والبهار، حسب الذوق، ومن ثم وضع اللحمة المطلوبة وخلطهم جيداً وتركها لمدة ساعة ومن ثم شوي اللحمة على الفحم حتى الاستواء.

دبى - رشا عبد المنعم