يلعب نجوم الدراما الرمضانية هذا الموسم على تيمة الصحافة في الأعمال الفنية، التي تعرض هذا العام، حيث تشهد دراما رمضان وجود 12 ممثلاً وممثلة يقومون جميعهم بأدوار صحافيين، وما بين صحافي شريف يسعى إلى كشف الحقائق للجمهور، وتوجيه الرأي العام تجاه قضية معينة، وبين صحافي آخر انتهازي يسعى بكامل جهده وقوته إلى تحقيق مصالح شخصية.
تكمن هذه الأدوار والتي يقوم بها نخبة من النجوم والنجمات منهم منة شلبي ونيللي كريم وأميرة فتحي ومجدي كامل وخالد زكي ومصطفى فهمي ووفاء عامر من خلال مسلسلات مختلفة.. التفاصيل وما وراء هذه الشخصيات يكشفها (الحواس الخمس) في السطور التالية على رأس القائمة تأتي منة شلبي، والتي تؤدي شخصية سامية الصحافية التي يحاول حبيبها السابق جذبها لتكون جاسوسة على مصر؛ إلا أنها تذهب إلى جهاز المخابرات المصري لتخبرهم بالحقيقة، وتصبح بذلك عميلة مزدوجة، وذلك كله من خلال مسلسل «حرب الجواسيس» الذي يخرجه نادر جلال، وكتب له السيناريو والحوار بشير الديك، ويشارك في بطولته هشام سليم وباسم ياخور وشريف سلامة.
تقول منة: «على الرغم أن شخصية سامية الصحافية التي يحاول الموساد تجنيدها قدمت من قبل في فيلم سينمائي حمل اسم «ملف سامية فهمي»، وقامت ببطولته الفنانة نادية الجندي، إلا أنني لمست في السيناريو الذي كتبه بشير الديك مناطق مختلفة عن تلك التي قدمت من قبل في الفيلم؛ ولذا وافقت على الدور، بعد مفاوضات طويلة، ودوري في المسلسل صحافية نزيهة مؤمنة بقضيتها وقضية وطنها، وترفض أن تعمل جاسوسة ضد بلدها بأي ثمن».
الأشرار
وبعد نجاحه العام الماضي في تقديم شخصية الزعيم جمال عبد الناصر يعود الفنان مجدي كامل هذا العام ليقدم شخصية الصحافي الفاسد الذي يحاول الوصول إلى القمة، وتحقيق مصالحه الشخصية بأي طريقة كانت؛ حتى إن كانت ملتوية وغير شريفة، وذلك من خلال مسلسل «الأشرار» الذي كتب له القصة والسيناريو والحوار الدكتور عمرو عبدالسميع، وتشارك في بطولته لقاء الخميسي.
يقول كامل: «لم أقصد الإساءة إلى أي من السادة الصحافيين، والذين أكن لهم كل احترام، إلا أن الفساد موجود في المجتمع كله، وكما أن هناك صحافيين محترمين ومستعدين لدفع الغالي والنفيس من أجل الدفاع عن قضيتهم، فإن هناك صحافيين انتهازيين يبيعون كل مبادئهم وأهلهم وأصدقائهم للوصول إلى ما يريدون».
دموع في نهر الحب
يعتبر مسلسل «دموع في نهر الحب» من أكثر المسلسلات التي تشهد حضور عدد كبير من الصحافيين، حيث تدور قصة المسلسل بأكملها داخل أروقة إحدى الجرائد من خلال عدد من الصحافيين منهم الفاسد، ومنهم صاحب القضية أي التقاء المضادين.
أول هؤلاء الصحافيين هو الفنان مصطفى فهمي، والذي يعلب دور صحافي نزيه يحاول كشف فساد رجال الأعمال دون النظر إلى العلاقات الشخصية مما يدفعه للدخول في حرب مع زوج زميلته، والتي تؤدي دورها الفنانة وفاء عامر، والتي تقدم شخصية صحافية أيضاً، وعلى الرغم من أنها تحاول كشف الفساد إلا أنها تقف مكتوفة الأيدي أمام فساد زوجها رجل الأعمال الذي يصر زميلها أن يكشف للرأي العام فساده، في الوقت الذي يحاول فيه خالد زكي، رئيس تحرير الجريدة التي يعملان بها، التستر على هذا الزوج لوجود مصالح مشتركة بينهما.
تقول الفنانة وفاء عامر: «أكثر ما يميز شخصية الصحافي أنها مليئة بالمواقف والأحداث الساخنة، وعلى الرغم من أنني أقدم شخصية صحافية نزيهة وصاحبة مبادئ تحاول تحقيقها، إلا أنها تقف مكتوفة الأيدي أمام فساد زوجها، وهي شخصية موجودة في المجتمع، ولا يمكن إغفالها، وكما توجد عينات من صحافيين سلبيين لا يستطيعون أخذ موقف؛ فإن هناك صحافيين آخرين أصحاب قضية، وعلى استعداد أن يدفعوا حياتهم ثمناً لكشف الحقيقة».
أما الفنان مصطفى فهمي فيقول: «أكثر ما يميز المسلسل أنه لا يقصد تشويه صورة الصحافيين؛ فإنه يقدم الصحافي الذي يحاول كشف الحقيقة، ولا ينظر إلا لهذه الحقيقة فقط مهما كلفه ذلك من خسائر، وهناك الصحافي الفاسد، وهذه المنظومة موجودة في أي مهنة غير الصحافة، بيد أن الذي ميز مهنة الصحافة أنها أبرز وسائل كشف الفساد في المجتمع».
في وكالة عطية
يقدم الممثل الشاب أحمد عزمي هو الآخر شخصية الصحافي الفاسد الذي يبيع الغالي والرخيص للوصول إلى أهدافه وتحقيق مصالحه الشخصية، وذلك من خلال مسلسل «وكالة عطية»، والذي يشارك أحمد في بطولته الفنان حسين فهمي ومايا نصري، عن قصة للأديب خيري شلبي، وإخراج خيري بشارة.
يقول عزمي: «أدم وهو اسم الشخصية التي أقدمها في المسلسل شخصية انتهازية تحاول أن تصبح كياناً في المجتمع على حساب أي شيء، وأي أحد، وهذا ليس سخرية أو استهزاء بالصحافيين، فهي شخصيات موجودة بالفعل في المجتمع، ووجودها لا يسيء لمهنة كبيرة كمهنة الصحافة، لأن العضو الفاسد لا يؤثر إذا كانت باقي الأعضاء سليمة، إذ يمكن استئصال ذلك العضو ليحيا باقي الجسد في أمان وسلام».
هدوء نسبي
تقدم نيللي كريم وأميرة فتحي شخصيتي صحافيتين تقومان بتغطية الأحداث الجارية في العراق بعد الحرب الأميركية عليها، وترصدان التغيرات السلبية التي طرأت على المجتمع العراقي من قتل، ونهب، وسرقات، وانهدام البنية التحتية للبلاد، وانعدام الأمن والأمان، كل ذلك ضمن أحداث مسلسل «هدوء نسبي»، كما يرصد المسلسل أوضاع الصحافيين الذين يقومون بتغطية الأحداث الجارية في العراق، وما يقع لهم من مخاطر، حسب ما أكدت نيللي كريم.
أيام الحب والشقاوة
تقدم الفنانة رانيا يوسف شخصية الصحافية التي تحاول تغيير مهنتها الأساسية كمضيفة في أحد المطاعم لتتحول إلى صحافية بعد أن تتعرف إلى أحد رواد المطعم الذي يفتح لها الطريق بطرق ملتوية، وذلك ضمن أحداث مسلسل «أيام الحب والشقاوة»، والذي تشارك فيه مع الفنانة مها أحمد، والتي تقدم هي الأخرى دور صحافية تتمتع بالبلاغة والجرأة.

