لها ملامح فرعونية جميلة وحضور ساحر على الشاشة، تلقب ب(نفرتيتي السينما المصرية)، ومنذ أول أدوارها في مسلسل (أحلام الفتى الطائر) مع عادل إمام، ثم فيلمها الأول عام 1980م (حبيبي دائماً) والنجمة المصرية سوسن بدر تزداد تألقاً وكأن سيرتها الفنية (سجادة فارسية) كلما مر بها الزمن ازدادت نظارة وجمالاً.

وهي تعيش حالياً حالة من الازدهار الفني ببطولتها لثلاثة أعمال درامية تعرض في الشهر الفضيل، لعل أبرزها دورها في مسلسل (الرحايا) مع الفنان نور الشريف الذي يعرض حالياً على قناة أبوظبي الأولى، (الحواس الخمس) التقى سوسن بدر؛ فكان هذا الحوار:تقدمين ثلاثة أعمال درامية على شاشة رمضان، هل يقل التركيز كلما زاد عدد الأعمال المصورة في وقت واحد؟الممثل الكفء يستطيع تقديم أكثر من عمل في وقت واحد، وأنا شخصياً أفضل ذلك، وأحياناً يعرض عليّ أكثر من عمل جيد، وأوافق عليها، ولا أحب التفريط فيها، لأنني أنا من النوع الطماع في الفن!

ما الشخصية التي تقدمينها في مسلسل الرحايا؟

شخصية لامرأة صعيدية وزوجة محمد أبو دياب، الذي يلعب دوره الفنان نور الشريف؛ وهي امرأة قوية، والزوجة الأولى في حياته إلى أن تحدث مفاجأة في بداية المسلسل تقلب الأحداث رأساً على عقب.

كيف وجدت العودة إلى العمل مع نور الشريف بعد غيابه عن الأعمال الصعيدية؟

- أتحمس للعمل مع الفنان الكبير والصديق نور الشريف الذي رشحني لهذا الدور، فأعادني إلى ذكريات صداقة قديمة ومستمرة، منذ أن اختارني لأشاركه في فيلم (حبيبي دائماً)، ثم قدمني في (سهرة مع الضحك)، وهو أول عمل مسرحي لي من إخراجه ومن تأليف علي سالم، مروراً بالأعمال التي جمعتنا معاً بعد ذلك مثل مسلسلات (عمر بن عبد العزيز)، و(عمرو بن العاص)، (العطار والسبع بنات) و(الدالي) بجزئيه الأول والثاني وغيرها.

وما يفسر سر سعادتي عندما رشحني ل(الرحايا) رغبة مني في الوقوف إلى جانبه دوماً، وزاد السيناريو من فرحتي بالمسلسل لأنه مكتوب بشكل رائع، إضافة إلى التواصل والتعاون بين فريق العمل بأكمله.

ما الصعوبات التي تواجهينها في عمل الأدوار الصعيدية؟

أنا كممثلة محترفة لا أرى صعوبة في أي شخصية أقدمها؛ لأنني بمجرد قبولي أداء الشخصية هذا يعني أنني أمسكت بمفرداتها وتفاصيلها؛ وقد كانت الصعوبة الوحيدة هي اللهجة، وتغلبنا عليها من خلال مصحح اللهجة الذي كان يرافقنا طوال فترة التصوير.

ما هي مزية الشخصية الصعيدية النسائية؟

استمتعت بتقديم دور المرأة الصعيدية التي اعتبرها من أكثر الشخصيات الدرامية ثراء سواء من داخلها أو الشكل الخارجي.

كيف تختارين أدوارك، وأيهما تفضلين؛ الأدوار التي تنتمي إلى بيئة معينة أم الشخصيات التي تنتمي إلى بيئة معاصرة؟

أرفض تكرار أدواري، وأي دور سطحي لن يفيد الناس أو يثير حماستهم، إيماناً مني بأن الفن له دور رئيس في حياة أي مجتمع، وهو إيصال رسالة معينة وحقيقية في شكل فني محبب وبسيط يجذب الجمهور، في النهاية يجب أن نمتع الناس ونرفه عنهم.

كيف يمكن أن تسهمي من خلال أدوارك في معالجة قضايا المرأة المعاصرة؟

أحرص على اختيارات تهتم بهذا الشأن دائماً مثل أدواري في (نونة الشعنونة) و(هي والمستحيل) التي تعالج قضية تعليم المرأة، ما يؤكد حرصي على المشاركة كممثلة في قضايا بلدي.

هل يعني ذلك أنك راضية تماماً عن الخطوات التي حققتيها خلال مشوارك الفني؟

نجحت إلى حد بعيد في تحقيق حلمي، وأشعر بالرضا والسعادة.

أبو ظبي - محمد الأنصاري