تشكل عودة الفنان غانم الصالح للوقوف أمام النجمة سعاد عبدالله بعد غياب حدثاً فنياً في ذاته، فهو يلعب دور البطولة الرجالية في مسلسل «أم البنات» الذي يعرض حالياً على قناة أبوظبي الأولى، عن ملامح هذا الدور وقصة اللقاء الحدث مع سعاد عبدالله كان هذا الحوار الخاص ب«الحواس الخمس» مع النجم الكويتي غانم الصالح:
هل لك أن تحدثنا عن ملامح شخصيتك في مسلسل «أم البنات»؟ سأجسد في المسلسل دور «أبو البنات» الذي يعاني دائماً من مشكلات بناته الست التي لا تنتهي أبداً، فكل واحدة منهن تمتلك أسلوباً ومنهجاً في طريقة العيش، وشخصية الأب التي أجسدها تمتاز بالمحافظة على العادات والتقاليد والحياة القديمة.وهذا كله نابع من خوفه على بناته وبيته، وكذلك زوجتي تمتلك الصفات نفسها، إذ تمتاز بصفات المرأة القديمة التي تخاف على بيتها وزوجها وأولادها، لكن في النهاية هناك منقلب في هذا المسلسل سيكون مفاجأة للمشاهدين.كيف كانت عودتك إلى التعامل مع الفنانة سعاد عبدالله بعد انقطاع طويل؟
هو ليس انقطاعاً بمعنى الكلمة، إذ كان بيننا تواصل دائم ومستمر، ولكن هناك دائماً أدوار تناسبني وأدوار تناسبها، وعندما سنحت الفرصة لاجتماعنا معاً قمنا بذلك، وثمة أمر جدير بالملاحظة، فمنذ بدايتي بالتمثيل مع سعاد في الستينات أجسد دائماً دور الزوج وهي الزوجة سواء كان العمل كوميدياً أو تراجيدياً.
كيف تقيم أهمية النصوص التي تتناول واقع المرأة في المجتمع الخليجي، هل في نظرك أنها تتناوله بشكل واقعي أم بشيء من المبالغة؟
في بعض الأحيان هناك بعض المبالغة، فقضايا المرأة كثيرة، إذ إن لها حياتها ومنهجها، وكوننا نعالج قضايا تخص المرأة؛ فعلينا أن نطرحها بدقة وعناية وحرفية، وبعض كتابنا ربما يعطون القصة القليل من المبالغة على حسب الحياة الزوجية، والموضوعات الاجتماعية التي يتطرق لها العمل.
ما رأيك في الساحة الدرامية الكويتية حالياً؟
بخير والحمد لله، والأعمال الحالية تثبت ذلك، فهنالك أناس عملوا واجتهدوا وقدموا الكثير، كما أنه لاتزال الأعمال الدرامية الكويتية تحتل المرتبة الأولى في عروضها سواء على القنوات المحلية أو الفضائية الأخرى، وبشكل عام فإن الدراما الخليجية باتت تسير بخطى ثابتة إلى الأعلى.
كيف ترى ظاهرة استعانة الدراما الخليجية بمخرجين سوريين؟
لكل مخرج رؤيا ونظرة في العمل سواء كان محلياً أو من الدول العربية الشقيقة، فالمخرج يبقى مخرجاً في نظرته بالعمل، فعندما يقرأ النص بشكل جيد ويعرف ما وراء السطور ويترجم ما وراء الجمل والحروف، ويعرف كيف يبلورها إلى صورة حية يكون مخرجاً مهماً كانت جنسيته، فالقضية هنا تصبح قضية فنية ورؤيا إخراجية ودراسة للنص، وليست قضية جنسية المخرج فهذا لا يهم أبداً.
على الصعيد الشخصي أيهما تفضل المخرج الكويتي أم العربي؟
أنا أحب التعامل مع المخرج الجيد الذي يمتلك رؤيا جديدة ويستطيع بأن يظهر العمل بصورة رائعة، بالإضافة لإمكانيته بأن يوصل المعلومة المطلوبة منه للمشاهد بكل سلاسة من دون تعقيد، وأن يجسد العمل المتكون من كلام وأحرف إلى صورة ناطقة وصادقة تدخل قلوب المشاهدين.
ماذا عن أعمالك الأخرى لهذا العام؟
لدي مسلسل بعنوان (رسائل من صدف) من تأليف الشاب عبدالعزيز الحشاش وإخراج الأردني أحمد دعيبس، وسأجسد فيه دور الأب المهزوز ضعيف الشخصية أمام زوجته الثانية، وسيرى النور في نهاية العام. فيرضخ لها في كل مطالبها وأوامرها، أما عملي الثاني فقد انتهيت من تصوير مشاهدي فيه وهو مسلسل (سوق واجف) مع الفنان عبدالعزيز المسلم.
أبوظبي - محمد الأنصاري

