تهتم مذيعة برنامج «حراير» رهف الطويل بأناقتها على نحو لافت، فهي مستعدة دائماً للأضواء والكاميرات على ما يبدو، حتى انها تهتم بالتفاصيل الدقيقة في ملابسها وإن كانت تطبخ.

وعلى الرغم من مواكبتها لخطوط الموضة وشغفها بالأقمشة و(الحراير)، إلا أنها تبحث دائماً عمّا يناسب عاداتنا العربية وتقاليدنا؛ فالحشمة مطلب أساسي فيما ترتدي. (الحواس الخمس) التقى الإعلامية رهف الطويل في منزلها قبيل الإفطار، وكان معها هذا الحوار:كيف تقضين أوقاتك الرمضانية؟رمضان شهر الصوم والعبادة والتصالح مع الآخرين، وبالنسبة لي فالعمل هو جزء لا يتجزأ من الشهر الفضيل، كما أنني ألتقي الكثير من الأصدقاء الذين أنشغل عنهم سواءً على الإفطار أو السحور، فلشهر رمضان الكريم إحساس خاص مفعم بالود والتسامح.لكل منا ذكريات رمضانية قديمة، في أي عمر بدأت الصيام، وهل لديك ذكريات مميزة تحدثينا عنها؟

كنت صغيرة جداً في عمر السنوات الست تقريباً، إذ إن والدتي، حفظها الله، كانت تقول لي أصبحت صبية، ويجب أن تصومي «درجات المئذنة»، أي في أول أسبوع أفطر عند صلاة الظهر.

والأسبوع الذي بعده عند صلاة العصر إلى أن أصل إلى الأسبوع الأخير وأفطر مع والدي، وكان المقصود بذلك أن أتعود رويداً رويداً على الصيام، وبالفعل هذه الطريقة تشجع الطفل على الصيام وتحمّسه ليصل إلى صلاة المغرب، وقد صام يوماً كاملاً، وكان والداي يحضران لي هديةً تشجيعية يوم العيد إذا ما التزمت بالصيام طوال الشهر الفضيل.

هل قضيت شهر رمضان المبارك في أي دولة أخرى، حدثينا عن أجوائه هناك؟

نعم، وكان ذلك منذ حوالي أربع سنوات في دمشق، حيث قضيت أسبوعاً كاملاً مع الأهل والأقارب، وقد أعجبتني الأجواء الرمضانية كثيراً، خصوصاً في منطقة (الميدان) الشعبية، حيث تنتشر محال الحلويات والباعة المتجولون والمقاهي، التي تستضيف (الحكواتي)، وقد أحببت هذه الأجواء التقليدية كثيراً لأنها ترجعك إلى الماضي الجميل.

الجميع يدخلون المطبخ في رمضان، هل رهف طباخة ماهرة؟

مهاراتي المطبخية لا بأس بها، لكنها لا تقارن مع مهارات والدتي التي تحضر لنا يومياً سفرة رمضانية شهية، وهذا بشهادة كل من جرب أكلها اللذيذ.

ما هي الأكلات التي تحضرينها في هذا الشهر؟

أساعد في تحضير الشوربة والسلطة، وأهوى لف السمبوسة، كما أنني أحب تحضير بعض أطباق الحلويات كالقطايف واللقيمات.

مع من تجتمعين على مائدة الإفطار، وما هي الأطباق التي تحبذين؟

مع عائلتي الصغيرة عادة، والتي تضم والدي وشقيقي الأصغر، ولكن ولله الحمد لابد أن يجتمع معنا يومياً بعض الأقارب والأصدقاء، ويمكن القول إن سفرتنا عامرة بالحبايب يومياً في الشهر الفضيل.

إذا أتيح لك إفطار مع شخصية شهيرة، فمن تختارين؟

أختار صاحبة السمو الأميرة هيا بنت الحسين؛ فأنا أقدرها وأحترمها كثيراً، كما أنني أقدر دعمها غير المحدود للإنسانية والمرأة.

الخيام الرمضانية وسيلة ترفيه، ما رأيك فيها، وهل تقضين بعض الليالي مع الأهل والأصدقاء فيها؟

نادراً ما أذهب إلى تلك الأماكن لأنني أفضل الجلوس في البيت، أو الزيارات المنزلية للأقارب والأصدقاء، فشهر رمضان شهر العبادة وفرصة لصلة الرحم، أما أجواء الخيام فهي بعيدة باعتقادي عن المفهوم الحقيقي للشهر الفضيل.

هل تغيرين في (اللوك) الخاص بك في رمضان؟

أنا كما أنا طوال السنة، فدائماً أرتدي الملابس المحتشمة في كل الأوقات والمناسبات.

ما هي أسوأ صفاتك في رمضان وأفضلها؟

أسوأها أنني لا أستطيع تلبية كل الدعوات التي توجه لي؛ فأنا كما أحب أن أكون (بيتوتية) في رمضان، وأستمتع برفقة الأقارب والأصدقاء المقربين، أما أفضل صفاتي على ما أظن فهي أنني أحاول تنمية مهاراتي المطبخية بمساعدة الوالدة، وأبتكر أطباقاً ووصفات جديدة.

ماذا تتابعين وأي الشاشات تفضلين؟

لست ممن يتابع التلفزيون كثيراً باستثناء فترة ما بعد الإفطار، وأثناء احتساء الشاي أحب متابعة شعبية الكرتون والكاميرا الخفية.

ما رأيك في برامج الكاميرا الخفية، وهل أنت من محبيها؟

أحبها جداً؛ فالمواقف والمقالب مضحكة للغاية، وقد قامت كاميرا (حقك علينا) بعمل مقلب معي لا يمكن أن أنساه، وقد ضحكت من قلبي يومها.

هل للقراءة وقت في جدولك الرمضاني؟

أفضل خلال هذه الأيام المباركة قراءة القرآن الكريم، كما أحبذ قراءة الفتاوى والآداب الرمضانية في الصحف اليومية.

هل اشتريت ملابس العيد؟

أحب أن أتسوق في نهاية الشهر، وأستمتع بزحمة السوق وسعادة الأطفال وهم يتحضرون لاستقبال العيد. هذه الأجواء لا يمكن أن نشاهدها سوى مرة واحدة في السنة.

ما هي الأمنية التي تتمنين أن تتحقق في رمضان المقبل؟

أتمنى من الله تعالى أن يعم السلام في بلاد المسلمين، وأن يقضي إخواننا في فلسطين والعراق هذه الأيام في خير وطمأنينة.

دبي - أمينة الجسمي