حينما ينتفض مستديراً، لا يترك من الجمال قليلاً، فيغرق الحاضرين نظراً واستمتاعاً، وتتهاوى كل سمات المتعة أمامه.

ذيل الطاووس يتجدد حيوية ونشاطاً بين الحين والآخر ليمتع الناظرين بمشاهد لا ترفضها العين. وتبقى قدرة الخالق أكبر، فهو الذي أودع أسرار الجمال في ذيل صغير.

تصوير - عماد علاء الدين