على ضفاف الخور.. تغرد الطيور أسراباً، ويتجمع الجمهور تأملاً، البعض يقحم نظره في المشهد عن بعد، وآخرون يصرون على أن يكونوا جزءاً من ذلك المشهد المتناغم. الطيور عرفت المكان منذ القدم، وقد عز عليها الرحيل، وهي واقع وفاء لا يقل تشبيهاً عن أناس يقصدون دبي ولا يستطيعون فراقها.
تصوير - محمد هشام
