وسط الصراع الشرس الذي يسيطر على سوق الأغنية في مصر، شهدت مبيعات ألبومات الكاسيت التي طرحت في الأسواق منذ بداية الموسم الصيفي تباينات عدة، فبعيدا عن الأرقام التي تعلنها شركات إنتاج الكاسيت بهدف الترويج لألبومات مطربيها، تؤكد كل المؤشرات أن المطرب عمرو دياب كعادته طوال السنوات السابقة ظل متربعًا على عرش سوق الكاسيت بألبومه «وياه».

حيث تؤكد الأرقام المعلنة أن مبيعات ألبوم دياب بما فيها مبيعات الـ . تجاوزت الـ 400 ألف نسخة داخل مصر فقط؛ دون أن يشمل الرقم حجم المبيعات في دول الخليج، وهي النسبة الأعلى التي تحققها شركة «روتانا» المنتجة منذ تعاملها مع دياب.وفي مفاجأة من العيار الثقيل، قفزت المطربة المغربية جنات إلى المركز الثاني بعد عمرو دياب محققة مبيعات تقدر بنحو 150 ألف نسخة شاملة شرائط الكاسيت والـ CD عن ألبومها «حب امتلاك» الذي أنتجته شركة «جودنيوز» أما المفاجأة الأكبر فكانت في تراجع مبيعات ألبوم الفنان تامر حسني الذي تولت شركة «عالم الفن» تسويق للألبوم ربما لم تتحقق لمطرب آخر خلال السنوات الماضية، ورغم ما قيل عن تفوق تامر في سوق الكاسيت وتحقيقه لمبيعات ضخمة تفوق عمرو دياب، إلا أن مصادر بشركة «عالم الفن» تقول إن ألبوم «عايش حياتي» لم تتجاوز مبيعاته رقم ال80 ألف نسخة شاملة الـ .، موضحة أن الألبوم لم يكن بالشكل الذي توقعه الجمهور، كما لم يتناسب وحجم الدعاية الضخمة الذي قامت به الشركة.

المطربة أنغام لم تكن بعيدة عن الصراع، حيث حلت في المركز الرابع من حيث الإيرادات محققة نحو 75 ألف نسخة عن ألبومها الجديد «نفسي أحبك»، وفق ما أكدته الكثير من وسائل الإعلام، الأمر الذي اعتبره عدد من النقاد نجاحا كبيرا بالنظر إلى طرح الألبوم بالتزامن مع عمرو دياب.

وعلى العكس من كل التوقعات التي انتظرت عودة قوية من إيهاب توفيق بعد سوء الحظ الذي لازمه في ألبوماته الأخيرة، أخفق إيهاب في تحقيق مبيعات كبيرة عن ألبومه «عمري ليك» حيث وزع نحو 10 آلاف نسخة في أسبوع، وإن كان هناك المزيد من الوقت أمام إيهاب لتحقيق مبيعات أخرى، خاصة أن الألبوم طرح أخيرًا وبعد أسابيع من نزول ألبوم عمرو دياب وغيره من المطربين، وما ينطبق على إيهاب انطبق على هشام عباس الذي لم يتجاوز رقم مبيعات ألبومه «مابتطلبش» ال15 ألف نسخة.

القاهرة - دار الإعلام العربية