تعتبر الفنانة عبير عيسى الأفضل، والأكثر نجومية بين ممثلات وفنانات الأردن، فمنذ ظهورها في الأعمال الدرامية العربية في ثمانينات القرن الماضي مع أبناء جيلها نبيل وأسامة المشيني وجميل وجولييت عواد ورشيدة الدجاني.

وهي تزداد نجومية وبريقاً في جميع أعمالها، ولعل أبرز ما ميز الفنانة العربية عبير عيسى؛ هي المسلسلات البدوية التي أتقنتها بصورة لافتة؛ فازداد حب المشاهدين العرب لهذه النجمة التي لا يأفل بريقها، ولعل تنوع أدوارها ما بين الكوميدي والتاريخي والدرامي والبدوي، أعطاها مصداقية أكبر في دخول قلوب الجمهور من جميع الشرائح. «الحواس الخمس» التقى الفنانة عبير ليسلط الضوء على أهم أعمالها الفنية ومشاريعها المستقبلية.تطل النجمة عبير عيسى هذا العام في بطولة المسلسل الجديد «قبائل الشرق» الذي ستعرضه قناة أبو ظبي الأولى- حصرياً- في شهر رمضان المبارك الذي كتب نصه الكاتب الإماراتي رعد الشلال، وأخرجه الأردني فايز دعيبس، ويشارك عبير في بطولة المسلسل النجم رشيد عساف، والفنانة القديرة رنا الأبيض، ونخبة من الممثلين العرب.

وجرى تصويره في البادية الأردنية، وتدور أحداث المسلسل حول قبائل يتنازع شيوخها على الصدارة والسيادة المطلقة، وحول الصراع الذي ينشأ بين القبائل في ظل وجود عدو مشترك، والسعي لمواجهة هذا العدو، كما يتطرق إلى فكرة استخدام العقل كسلاح لمواجهة الأسلحة الفعلية، من خلال الصبر في بناء النفس وإثبات فكرة أن العقل له القدرة على التخطيط السليم في أحلك الظروف، وتلعب عبير عيسى في المسلسل دور زوجة رئيس قبيلة المواسي.

هل تفضلين المسلسلات البدوية على غيرها من الأعمال؟

لا تهمني طبيعة العمل إن كان بدوياً أو تراجيدياً أو كوميدياً، ما يهمني في العمل أن يكون جميلاً وأن يؤدي رسالة.

حدثينا عن دورك في مسلسل «قبائل الشرق»؟

هذا العمل يركز على عنصر الرجال أكثر من النساء ودوري صغير ومختصر، وأردت أن أقول للناس إنه لا يوجد دور كبير ودور صغير إنما يوجد ممثل كبير أو ممثل صغير، وأتمنى أن أكون قد قدمت الدور بنجاح.

عادة ما تدور أحداث المسلسلات البدوية حول الصراع على «الشيخة» أو الحبيبة ومعاني الغدر والقتل، فهل ثمة ما يتقاطع مع هذه المفاهيم في «قبائل الشرق»؟

في الماضي كانت الأعمال البدوية تطرح قضية الشيخة والحبيبة وغيرها، أما «قبائل الشرق» فسيغير مفهوم الدراما البدوية لدى المشاهد لأنه يتحدث عن قضايا عدة مثل الظلم والقسوة والحاكم الذي يتعامل مع أفراد قبيلته بالتشاور ويأخذ غالباً بالمشورة، وجزء بسيط من العمل يتحدث عن الثأر وليس كله، وهو عمل مميز سيدهش المشاهدين في رمضان.

ما رأيك في الموسم الرمضاني والتركيز على عرض جميع المسلسلات في شهر واحد؟

في البداية كنت ضد موسم رمضان لأن بعض الأعمال تظلم، لكني أعتقد اليوم أن موسم رمضان سلاح ذو حدين ففي حين تأخذ مسلسلات حقها ونجاحها الكبير بسبب العرض ضمن هذا الموسم، قد تتعرض بعض الأعمال للظلم، فليس بالضرورة أن يفرض العمل الجيد نفسه، وفي المقابل لا أستطيع أن أقبل أو أرفض هذه الظاهرة.

غالباً تظهر وجوه جديدة في بعض الأعمال؛ فما رأيك؟

أنا مع ظهور وجوه جديدة لأن الفن حياة واستمرار، وأنا شخصياً مررت بهذه التجربة في بداياتي ونحن ينقصنا دم جديد من الممثلين والممثلات.

ما رأيك في الوجوه الجديدة الموجودة على الساحة حالياً؟

لا أستطيع أن أحكم عليهم جميعاً، ولكن بشكل عام قلة هم الذين نستطيع أن نقول عنهم أنهم جيدون، وعلينا إعطاؤهم فرصة، وبعضهم ينتظرهم مستقبل جيد.

أبو ظبي - محمد الأنصاري