عادت الممثلة والمغنية الأميركية جنيفر لوبيز أخيراً وبقوة لاستئناف نشاطها الفني، رغم أنها تفتقد توأمها بشدة أثناء عملها، لأنها لا تطيق الابتعاد عنهما ولو لوقت قليل، وقالت الفنانة الحسناء «40 عاما»، المنحدرة هي وزوجها المغني مارك أنتوني من بورتوريكو، أنها تتغلب على مشكلة افتقادها لتوأمها باستخدام كاميرا الإنترنت للتواصل معهما عن بعد.
وأشارت لوبيز إلى أن تربية الأبناء تعد أمرا شاقا للغاية، لذا فقد استعانت بمربية جديدة لكي تساعدها وزوجها في تربية توأمها إيمي وماكس «عام ونصف». ومن المعروف أن النجمة اللاتينية مشغولة حاليا بتصوير دورها في الفيلم الجديد «ذا باك آب»، الذي يعرض في عام 2010، كما أنها تقوم في الوقت نفسه بتسجيل أغنيات ألبوم غنائي جديد.جنيفر لين لوبيز وتلقب أحيانا فقط ب«جيه. لو»، نسبة إلي ألبومها الغنائي الذي حقق نجاحا وشهرة كبيرة، وهي تجمع بين كونها ممثلة ومغنية ومنتجة تلفزيونية وتسجيلية وراقصة، وأيضا مصممة أزياء أميركية مشهورة، من مواليد 24 يوليو1969، وتعد أغنى شخص في هوليوود وأيضا من أهم وأشهر الشخصيات الأميركية.
قضت جنيفر لوبيز دراستها كلها في مدراس كاثوليكية متميزة، كما أنها تدربت على الرقص والغناء منذ كانت في التاسعة عشرة من عمرها، وهي بداية متأخرة، ولكن هذا لم يكن عائقًا كبيرًا لها خصوصًا وأن الموهبة موجودة داخلها بالفعل منذ زمن بعيد.
وهكذا وزعت لوبيز وقتها بين دروس الرقص في نوادي مانهاتن، ومكاتب المحاماة التي كانت تعمل بها في كثير من الأحيان، وكثيرًا ما حاولت أن تشارك في الأدوار الراقصة في مجموعة كبيرة من الأفلام والفيديو كليب، ولكن أول فيديو كليب مهم شاركت فيه كان في أغنية (Thatصs the way love goes) مع المغنية جانيت جاكسون عام 1993، كما أنها في هذه الأثناء كانت واحدة من الفتيات اللواتي شاركن في الاستعراضات الخاصة ببعض البرامج في التلفزيون.
ورغم أنها كان قد تم اختيارها لتشارك جانيت جاكسون جولتها الموسيقية حول العالم في تلك الفترة، ولكنها طلبت من المغنية المعروفة أن تسمح لها بالخروج من هذا الاختيار، لأنها كانت قد بدأت تهتم أكثر بمسيرة التمثيل لديها.
شاركت بعد ذلك لوبيز في مجموعة كبيرة من البرامج والمسلسلات التلفزيونية مثل، «جنوب الوسطى، وفرصة ثانية، وفندق ماليبو»، كما شاركت في الفيلم التلفزيوني «الممرضين على الخط : تحطم الرحلة رقم 7»، ثم انتقلت للمشاركة في السينما عام 1995.
وكان أول ظهور لها في الفيلم الدرامي «عائلتي»، ثم شاركت في مجموعة من الأفلام المختلفة منها فيلمها مع ويسلي سنايبس في فيلم الأكشن «قطار المال»، كما شاركت في الكوميديا الرائعة «جاك» مع الممثل الأكثر من رائع روبن ويليامز، ثم ـ ولتشابهها مع المغنية سيلينا ـ قدمت الفيلم الذي يتحدث عن حياة تلك الممثلة والذي يحمل اسمها، ليكون أول فيلم بطوله مطلقة، وعن هذا الفيلم حازت على الترشيح لجائزة الـ Golden Globe لفئة (أفضل ممثلة عن فيلم كوميدي موسيقي).
وهكذا أصبحت لوبيز أول ممثلة لاتينية تحصل على مليون دولار كامل عن أي فيلم، وهكذا تدفقت سلسلة أفلامها فيما بعد لتحوي قائمة طويلة لا بأس بها على الإطلاق منها (Out of sight)، (The Cell)، (The Wedding Planner) و(Shall We Dance)، (Monster-in-low). وحازت هذه الأفلام على الكثير من الإعجاب عادة، وإن لم يحتوِ أكثرها على أغاني أو رقص من طرف جنيفر، بل كان الأمر بأكمله تمثيل تمامًا.
في مايو من عام 2006 أعطت قناة الـ «إم تي في» الضوء الأخضر لأن تطلق جنيفر برنامجها الواقعي (مثلها كغيرها من الكثير من المشاهير)، يحمل البرنامج اسم (Dance Life)، وهو برنامج يتحدث عن مجموعة من الراقصين وعن محاولاتهم للوصول إلى أفضل مستوى من أجل الدخول في عالم احتراف الرقص.
وأصدرت لوبيز عدة مجموعات من الألبومات على فترات متقاربة خلال حياتها الفنية، وإن لم يؤثر هذا على جودة الألبومات، فلقد استطاعت أن تقدم أنواعًا مختلفة من الأغاني، والتي كانت دائمًا تلفت نظر الجمهور إليها أكثر. وأخيرا، تعتبر (جنيفر لوبيز) أول مغنية وممثلة يصل ألبومها وفيلمها اللذان صدرا في الوقت نفسه، وهما ألبوم(J.Lo)، وفيلم (The Wedding Planner) إلى المرتبة الأولى في كل سباق دخلاه في أسبوع الصدور، كما استطاعت أن تطلق بنفسها خط الأزياء الخاص بها، وعطرًا باسمها، وتبدو أنها قادرة على فعل كل شيء في عالم الفن الآن، ولعل هذا واحدًا من أهم أسباب نجاحها.
دبي - أسامة عسل

