نفى الفنان هاني سلامة وجود أي مشاكل بعد عرض فيلمه الأخير «السفاح» المأخوذ عن قصة سفاح المهندسين الحقيقية التي حدثت في نهاية الثمانينيات من القرن الماضي، ونفى أيضًا وجود أي رد فعل لأسرة السفاح الحقيقي بعد عرض الفيلم، أو ما تردد حول رفعهم دعوى قضائية ضده وأسرة الفيلم. هاني أكد أنه لم يصله أي إنذار أو شيء حول ذلك.
كما قال إنه لم ير أسرة هذا السفاح منذ أن جلس معها والمخرج والمؤلف أثناء التحضير للفيلم، وقبل بداية التصوير، وأنها لم تعترض على أي شيء في السيناريو، ولم تكن لها أي طلبات سوى ألا يتم التعرض للحياة الشخصية، أو الكلام عن تفاصيل في حياته الخاصة. أضاف هاني أنه أثناء تصوير الشخصية تعاطف كثيرًا مع هذا الشاب؛ لأن ما وصل إليه كان نتيجة للظروف التي كان يعيشها، وأنه ضحية لتلك الظروف.
من ناحية أخرى قال هاني سلامة إنه كان مقررا أن يقدم هذا الفيلم منذ سبع سنوات، ولكن الظروف الإنتاجية في ذلك الوقت حالت دون إنتاجه، لأن في تلك الفترة كانت الأفلام السائدة هي الأفلام الكوميدية.
وكان ذلك اتجاه المنتجين فيما يقومون بإنتاجه، وعندما عرضت هذا الموضوع على أحد المنتجين رفضه وتم تأجيله، ولكن طوال هذه الفترة والموضوع في ذهني ومصر على تقديمه إلى أن أُتيحت الفرصة هذا العام، وأكد أيضًا أنه لا دخل لما حدث خلال الفترة الماضية وظهور سفاح المعادي في أن نقدم الفيلم هذا العام.
القاهرة: دار الإعلام العربية
