إعلامي مجتهد يظهر عبر شاشة وأثير (نور دبي)، تنوعت برامجه وتعددت، لكنها ظلت تستهدف توعية المستمع والمشاهد، وتقديم ما يفيده بعيداً عن الإسفاف أو الإثارة. إنه الإعلامي أيوب يوسف الذي التقاه (الحواس الخمس) في حوار ليتعرف إلى أهم محطاته الإعلامية وطموحاته المستقبلية.
حدثنا عن بداياتك الإعلامية؟ هي بدايات متواضعة، حيث انطلقت في مجال الأرشفة الإعلامية، ومن ثم الدخول في عالم الصحافة والتدقيق اللغوي والمونتاج الصوتي، وبعدها اتجهت إلى إذاعة (نور دبي) لتقديم البرامج الإذاعية، إضافة إلى تقديم الأخبار الرياضية في قناة (دبي الرياضية)، و استقر بي الوضع في تقديم البرامج الإذاعية والتلفزيونية في قناة (نور دبي). وما هي البرامج التي قدمتها، ولاتزال عبر إذاعة وقناة (نور دبي)؟ قدمت برامج عديدة بدءاً بالمستثمر، ونور الصحة، وفتاوى، وانتهاءً ببرنامج (البث المباشر). هذا التنوع في تقديم البرامج يؤدي إلى صناعة ما يسمى بالمذيع الشامل، وهذه السياسة التي تتبعها قناة (نور دبي) لإكساب المذيع مهارات عدة من خلال تقديم البرامج المنوعة.
أين تجد نفسك أكثر عبر الأثير أم على الشاشة؟
الأثير له خصوصياته والشاشة أيضاً، وأجد المتعة في الاثنين. نعم هناك صعوبة في شرح مسألة ما عن طريق الأثير لأن المذيع يحتاج إلى أن يتكلم أكثر من أن يهتم بالصورة، أما ما يميز الشاشة فهي استخدام المذيع بعض الإيحاءات دون الحاجة إلى الكلام كإبداء علامات السعادة والحزن والضحك والغضب.
ما نوعية البرامج التي تفضل تقديمها؟
أفضل البرامج السياسية، علماً أنني متخصص في الأخبار السياسية.
ما جديدك في رمضان؟
برنامج يجمع كوكبة من المذيعين المتميزين، ولن أصرح أكثر لأني أعتبر ذلك مفاجأة للجمهور في الشهر الفضيل.
تقدم برنامج (البث المباشر)، من وجهة نظرك ما هي السمات التي يجب أن يتسم بها المقدم؟
التحلي بسعة الصدر وعدم التسرع بالحكم على المشكلات التي تعرض أمامه، وأن يتصرف بحكمة في الرد، وذلك بالنظر إلى المشكلة بحيادية تامة، والاستماع إلى جميع الأطراف، وقد يتم استفزازه بطريقة ما، ولكن عليه بضبط النفس قدر المستطاع.
وما مدى تعاون المسؤولين مع برنامج البث المباشر؟
أكثر من رائع، إلا أننا نصدم في بعض الأحيان ببعض المسؤولين الذين يتعمدون تجاهل مثل هذه البرامج، ولكن بعد نزول التصريح الذي قرأناه من قبل المجلس التنفيذي بسرعة التواصل مع الجهات الإعلامية في الرد على الملاحظات والشكاوى، سنجد التفاعل يكون أفضل من السابق بكثير، لأننا بالفعل نفتقر لمثل هذه القرارات.
تقدم برامجك باللغة العربية الفصحى؛ فما أهمية الأمر بالنسبة لك؟
المسألة لها أهمية كبرى بالنسبة لي، وذلك لأسباب عدة من الصعب سردها، والجميل في الموضوع هي تفاعل الناس مع أي مسألة متعلقة باللغة العربية سواء أكانت خطأ لغوياً، أو ذكر قصة متعلقة باللغة أو أي مسألة تخص اللغة، وأجد تفاعلاً رائعاً من قبلهم، والأجمل من ذلك هي ذكر بعض الأطفال الذين ألتقيهم عندما أكون في الأماكن العامة ويقابلونني بكلمات أكررها على الهواء مثل «لا فض فوك، وصباحك أشهى من أكل الرمان، أو ذكر الافتتاحية الصباحية التي نبدأ بها» و هو أمر بالفعل يثلج الصدر.
هل واجهتك صعوبات خلال رحلتك الإعلامية؟
لا أعتبرها صعوبات، ولكني لا أجد متسعاً من الوقت للقراءة أو الكتابة فقط.
ما هي القنوات الفضائية التي تتابعها، وهل هناك برامج تستهويك؟
أتابع القنوات المتخصصة، والبرامج السياسية وكل ما هو مختص بالعالم العربي.
من يلفت نظرك مِن الإعلاميين ويعجبك أداؤه؟
أنا معجب منذ الصغر بالأستاذ شريف العلمي، رحمة الله عليه، وبرامجه الرائعة وبهدوئه المميز في التقديم، ومعجب أيضا بالدكتور نجم عبد الكريم الإعلامي الكويتي الذي يتغنى دائماً بالقومية العربية، وأحب فيه هذه الروح.
هل من طموحات ترنو لتحقيقها؟
أطمح أن أكون فرداً صالحاً في المجتمع، وطموحاتي لا تتعدى ذلك.
دبي - جميلة إسماعيل

